"اللام" مكان "على" قال تعالى: {وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْل} ١ أي: لا تجهروا عليه بالقول. والعرب تقول: سقط فلان لِفِيهِ، أي: على فيه. قال الشاعر:
فخرَّ صريعًا لليدين وللفَمِ٢
"إلى" مكان "مع" قال تعالى: {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُم} ٣ أي: مع أموالكم. ومثله:{مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ} ٤. تقول العرب:"الذود إلى الذود إبل" أي: مع الذود.
"اللام" مكان "إلى" قال تعالى: {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا} ٥ أي: إليها.
"على" مكان "من" قال تعالى: {الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ} ٦، أي: من الناس. ومنه قوله تعالى: {الَّذِينَ اسْتَحَق
١ "٢" سورة الحجرات. ٢ هذا عجز بيت جاء في عدة قصائد لعدة شعراء، ولذلك اختلف صدر البيت، فقد نسب لربيعة بن مكدم، وروايته: وهَتَكْتُ بالرُّمْحِ الطَّويلِ إِهَابَهُ ... فهَوى صَرِيعًا لليدَينِ وَلِلْفَمِ ونسب لجابر بن حني التغلبي، وروايته: تناوله بالرُّمْحِ ثمَّ انْثَنَى لَهُ ... فَخَرَّ صَرِيعًا لليدَينِ ولِلْفَمِ ونسب إلى عكبر بن حديد، وروايته: وضَمَمْتُ إِلَيهِ بالسِّنانِ قَمِيصَهُ ... انظر: الأمالي "٢/ ٢٧٢"، وشرح اختيارات المفضل الضبي "ص: ٩٥٥". والمغني لابن هشام مع حاشية الأمير "ص: ٧٨١". ٣ "٢" سورة النساء. ٤ "٥٢" سورة آل عمران. ٥ "٥" سورة الزلزلة. ٦ "٢" سورة المطففين.