و (إنَّما نهيتكم من أجل الدَّافَة) يعني الجماعة الذين وفدوا (١) .
وقوله للمُحْرِمين (٢) : (هل أشرتم؟ هل أعنتم؟)(٣) .
وقول الرواي: سها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد.
وزنا ماعز فرجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال الأعرابي:(هلكتُ وأهلكتُ) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (اعتق رقبة) .
وهذا يدل على تعلق (٤) الحكم بالسبب المذكور.
وقالت عائشة: عَتَقت بَرِيرة فخيّر [ها] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان زوجها عبداً (٥) . وذلك يدل على تعلق التخيير برقِّ الزوج.
ومثل ذلك في السنة أكثر.
(١) هذه الجماعة وفدت على المدينة النبوية في أيام العيد يلتمسون ما يأكلون، فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ادخار لحوم الأضاحي من أجلهم، فلما وسع الله على المسلمين أجاز لهم الادخار. (٢) غير واضحة في الأصل، والتصويب من مراجع تخريج الحديث الآتية. (٣) هذا الحديث رواه أبو قتادة - رضي الله عنه - وفيه أن أبا قتادة لم يُحْرِم بعد، فرأى حمار وحش، فعقره، فجاء به إلى رفاقه وكانوا مُحرِمين، فأكلوا منه، ثم قالوا: نأكل من لحم صيد، ونحن محرمون؟ فسَألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (هل أشرَتم أو أعنتم؟ قالوا: لا، قال: كلوا) . أخرجه مسلم عنه في كتاب الحج، باب: تحريم الصيد للمحرم (٢/٨٥٤) . وأخرجه عنه النَّسائي في كتاب مناسك الحج، باب: إذا أشار المحرم إلى الصيد فقتله الحلال (٥/١٨٦) . وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٥/٣٠٢) . (٤) في الأصل: (نطق) . (٥) قد مضى تخريج حديث: أن بَرِيرة -رضي الله عنها- عتقت وكان زوجها عبداً أو أنه كان حراً (١٣/١٠٢٧- ١٠٢٨) .