(١) خ: من ينكر. (٢) تبليغ العلم واجب ولا يجوز كتمانه، ولكنهم خصصوا ذلك بأهله، وأجازوا كتمانه عمن لا يكون مستعدًا لأخذه، وعمن يصر على الخطأ بعد إخباره بالصواب. سئل بعض العلماء عن شيء من العلم، فلم يجب، فقال السائل: أما سمعت حديث: "من علم علما فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار"؟ فقال: "اترك اللجام واذهب! فإن جاء من يفقه وكتمته فليلجمني به". وقال بعضهم: "تصفح طلاب علمك كما تتصفح طلاب حرمك". (٣) في الأصل المقروء على المصنف "ويبق ذاكرًا" وهو خطأ. (٤) في هذا المكان من هامش الأصل بخط المؤلف ما نصه: "الحمد لله، ثم بلغ سماعًا علي، كتبه مؤلفه عفا الله عنه آمين". (٥) خصت الأمة الإسلامية بالأسانيد والمحافظة عليها، حفظًا للوارد من دينها عن رسول الله ﷺ، وليست هذه الميزة عند أحد من الأمم السابقة. وقد عقد الإمام الحافظ ابن حزم في الملل والنحل (ج ٢ ص ٨١ - ٨٤) فصلا جيدًا في وجوه النقل عند المسلمين، فذكر المتواتر، كالقرآن وما علم من الدين بالضرورة، ثم ذكر المشهور، نحو كثير من المعجزات ومناسك الحج ومقادير الزكاة وغير ذلك، مما يخفى على العامة، وإنما يعرفه كوافّ أهل العلم فقط. ثم قال: "وليس عند اليهود والنصارى من هذا النقل شيء أصلًا، لأنه يقطع بهم دونه ما قطع بهم دون النقل الذي ذكرنا قبل - يعني التواتر - من إطباقهم عن الكفر الدهور الطوال، وعدم إيصال الكافة إلى عيسى ﵇". =