= شهد بدرًا مع أبيه وجده غيره، ولا يعرف في البدريين، ولا يصح، وإنما الصحيح حديث أبي الجويرية عنه قال: بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدي". (١) من الطرف معرفة أربعة أدركوا النبي ﷺ متوالدين ويعتبرون من الصحابة. وهم: أبو قحافة، وابنه أبو بكر الصديق، وابنته أسماء بنت أبي بكر، وابنها عبد الله بن الزبير. وأيضًا: أبو قحافة وأبو بكر، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنه محمد بن عبد الرحمن. قال ابن حجر: "وقد ذكروا أن أسامة ولد له في حياة النبي ﷺ، فعلى هذا يكون كذلك، إذ حارثة والد زيد صحابي، كما جزم به المنذري في مختصر مسلمًا أي فيكون ولد أسامة معتبرًا من الصحابة، وأسامة هو ابن زيد - وهو صحابي - ابن حارثة - وهو صحابي أيضًا. قال ابن حجر: "وكذا إياس بن سلمة بن عمرو بن الأكوع، الأربعة ذكروا في الصحابة، وطلحة بن معاوية بن خالد بن العباس بن مرداس، في أمثلة أخرى لا تصح". (٢) ليس من الصحابة المهاجرين من أسلم أبواه غير أبي بكر الصديق ﵁، وأبو بكر اسمه "عبد الله" أو "عتيق"، وأبوه " أبو قحافة عثمان بن عامر بن عمرو من بني تيم بن مرة" وأمه "أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن بني تيم بن مرة". وقد مات أبو بكر ﵁ في حياتهما، ثم ماتت أمه ثم مات أبوه، ﵃. (٣) هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري، أسلم يوم الفتح. (٤) هو دحية بن خليفة الكلبي، كان يضرب به المثل في حسن الصورة. ومجيء جبريل ﵇ في صورته وارد في أحاديث كثيرة. وكان جرير بن عبد الله البجلي من أجمل الصحابة أيضًا. قال: "ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلّا تبسم" وقال فيه عمر: "هو يوسف هذه الأمة" وقال جرير: "رآني عمر متجردًا فقال: ما أرى أحدًا من الناس صور صورة هذا إلّا ما ذكر من يوسف". والأبيات الثلاثة الأخيرة لم يشرحها الشارح، ويظهر أنها سقطت من نسخته من المتن. (٥) من فوائد معرفة الصحابة والتابعين الفرق بين الحديث المتصل وبين الحديث المرسل، فإن كان الراوي صحابيًا كان الحديث متصلًا - وإن كان من مراسيل الصحابة - وإن كان الراوي تابعيًا كان الحديث مرسلًا، كما هو ظاهر.