(١) منسوب إلى جده (سلف) على وزن عنب. (٢) قال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني في شرح النخبة: "وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت أحدهما على الآخر -: فهو السابق واللاحق، وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك ما بين الراويين فيه في الوفاة مائة وخمسون سنة، وذلك: أن الحافظ السلفي سمع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثًا ورواه عنه، ومات على رأس خمسمائة، ثم كان آخر أصحاب السلفي بالسماع سبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي، وكانت وفاته سنة ٦٥٠". (٣) قد يروي الراوي عن رجل حديثًا مباشرة ثم يرويه عنه بواسطة رجل آخر، كما إذا روى مالك عن نافع حديثًا ثم رواه عن الزهري عن نافع، فهذا مما ينبه عليه وينبغي للطالب أن يعرفه، لئلا يخطئ فيظن الإسناد الذي فيه الزيادة خطأ من أحد الرواة أو غيرهم، أو يظن أن الإسناد الآخر - الذي ليس فيه الراوي الزائد -: إسناد منقطع، مع أن الإسنادين صحيحان. (٤) الوحدان - بضم الواو - جمع واحد، وهم الذين جهلت عينهم فلم يرو عنهم إلا واحد. وفائدة هذا النوع ظاهرة، لأن مجهول العين لا تقبل روايته، إلا الصحابة فقط، فإن جهالتهم لا تضر، كما سبق في (ص ٢٨ و ١٠٣)، وقد ألف مسلم بن الحجاج جزءًا صغيرًا في معرفة الوحدان، طبع في الهند قديمًا. ومثال الوحدان من الصحابة: وهب بن خنبش - بفتح الخاء المعجمة وإسكان النون وفتح الباء الموحدة =