(فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ (وَجَمْعُ) يَحْسُنُ) … وَابْدَأْ بِالأُوْلَى وَبِثُمَّ أَحْسَنُ
وَمَنْ يَكُنْ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ بَلْدَةِ … فَانْسُبْ لِمَا شِئْتَ وَلِلنَّاحِيَةِ
(كَذَا لإِقْلِيمٍ أَوِ اجْمَعْ بِالأَعَمّ … مُبْتَدِئًا وَذَاكَ فِي الأَنْسَابِ عَمّ
وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَوَطَنْ … يَبْدَأُ بِالْقَبِيلِ. ثُمَّ مَنْ سَكَنْ
فِي بَلْدَةٍ أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ … يُنْسَبْ إِلَيْهَا فَارْوِ عَنْ أَعْلَام)
[الموالي]
وَلَهُمُ مَعْرِفَةُ الْمَوَالِي … (وَمَا لَهُ فِي الْفَنِّ مِنْ مَجَالِ)
وَلَا عَتَاقَةٍ وَلَاءُ حِلْفِ … وَلَاءُ إِسْلَامٍ كَمِثْلِ الْجُعْفِي (١)
[التاريخ]
مَعْرِفَةُ الْمَوْلِدِ لِلرُّوَاةِ … مِنَ الْمُهِمَّاتِ مَعَ الْوَفَاةِ
بِهِ يَبِينُ كَذِبُ الَّذِي ادَّعَى … بِأَنَّهُ مِنْ سَابِقٍ قَدْ سَمِعَا
مَاتَ بِإِحْدَى عَشْرَةَ النَّبِي، وَفِي … ثَلاثَ عَشْرَةٍ أَبُو بَكْرٍ قُفِي
وَبَعْدَ عَشْرٍ عُمَرٌ، وَالأَمَوِي … آخِرَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، عَلِي
فِي الأَرْبَعِينَ، وَهْوَ وَالثَّلَاثُ … سِتِّينَ عَاشُوا بَعْدَهَا ثَلَاثُ
وَطَلْحَةٌ مَعَ الزُّبَيْرِ قُتِلا … فِي عَامِ سِتِّ وَثَلاثِينَ كِلَا
وَفِي ثَمَانِي عَشْرَةٍ تُوُفِّي … عَامِرُ، ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عَوْفِ
بَعْدَ ثَلاثِينَ بِعَامَيْنِ، وَفِي … إِحْدَى وَخَمْسِينَ سَعِيدٌ، وَقُفِي
سَعْدٌ بِخَمْسَةٍ تَلِي خَمْسِينَا … (فَهْوَ أَخِيرُ عَشْرَةٍ. يَقِينَا) (٢)
وَعِدَّةٌ مِنَ الصِّحَابِ وَصَلُوا … عِشْرِينَ بَعْدَ مِائَةٍ تكَمَّلُ
(١) ولاء العتاقة أمثلته كثيرة معروفة، وهو أصل الموالي. وولاء الحلف كالإمام مالك بن أنس، فإنه أصبحي حميري صليبة. وهو مولى لتيم قريش بالحلف. وولاء الإسلام كالبخاري صاحب الصحيح، فإنه جعفي ولاء، لأن جده المغيرة أسلم على يد اليمان بن أخنس الجعفي.
(٢) ذكر الناظم بعض التواريخ المهمة لوفيات الأعلام البارزين في تاريخ الإسلام، وهم: =