= أبو الحسن، ولقبه النبي ﷺ بأبي تراب، وكعبد الله بن ذكوان، لقبه أبو الزناد، وكنيته أبو عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري، لقبه أبو الرجال لأنه كان له عشرة أولاد كلهم رجال، وكنيته أبو عبد الرحمن. (١) ومنهم من عرف اسمه - قولًا واحدًا - واختلف في كنيته على أقوال، كأسامة بن زيد، كنيته: أبو محمد أو أبو زيد أو أبو عبد الله أو أبو خارجة، وأبي بن كعب، كنيته: أبو المنذر أو أبو الطفيل، والأمثلة كثيرة ومنهم من عرف بكنيته واختلف في اسمه على أقوال، كأبي هريرة، اختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا على أقوال جمة، وكأبي بصرة الغفاري، وغيرهما. ومنهم من اختلف في اسمه وكنيته معًا، كسفينة مولى رسول الله ﷺ، اختلف في كنيته، فقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البحتري، واختلف في اسمه على أقوال كثيرة أيضًا. ومنهم من عرف اسمه وكنيته واشتهر بالكنية، كأبي إدريس الخولاني، اسمه عائذ الله بن عبد الله، وغير ذلك. ومنهم من عرف بذلك أيضًا ولكن اشتهر باسمه، كعبد الرحمن بن عوف والحسن بن علي بن أبي طالب، كنية كل منهما: أبو محمد، والحسين بن علي والزبير بن العوام، كنية كل منهما: أبو عبد الله. فهذه الأقسام التي ذكرها الناظم أحد عشر قسمًا. (٢) هو ابن الطيلسان الحافظ محدث الأندلس، اسمه "القاسم، وكنيته "أبو القاسم" قاله في التدريب. (٣) أبو بكر الصديق ﵁، وأم بكر - كما قال المصنف في التدريب - "هي زوجه في الجاهلية لم يصح إسلامها".