للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَمِنْهُ فِي الْمُدَبَّجِ مَقْلُوبُ … مُسْتَوِيًا مِثَالُهُ عَجِيبُ

مَالِكُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكْ … وَذَا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَالِكٍ سُلِكْ (١)

[الأخوة والأخوات]

(وَمُسْلِمٌ وَالنِّسَائِيُّ) صَنَّفَا … فِي إِخْوَةٍ (وَقَدْ رَأَوْا أَنْ يُعْرَفَا

كَيْ لا يَرَى عِنْدَ اشْتِرَاكٍ فِي اسْمِ الاب … غَيْرُ أَخٍ أَخًا وَمَالَهُ انْتَسَبْ (٢)

أَرْبَعُ) إِخْوَةٍ رَوَوْا فِي سَنَدِ … أَوْلادُ سِيرِينَ (بِفَرْدِ مُسْنَدِ (٣)

وَإِخُوَة مِنَ الصِّحَابِ بَدْرَا … قَدْ شَهِدُوهَا سَبْعٌ ابْنَا عَفْرَا

وَتِسْعَةٌ مُهَاجِرُونَ هُمْ بَنُو … حَارِثٍ السَّهْمِيِّ كُلٌّ مُحْسِنُ) (٤)


= أحمد بن حنبل عن أبي خيثمة زهير بن حرب عن يحيى بن معين عن علي بن المديني عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن سعيد عن أبي بكر بن حفص عن أبي سلمة عن عائشة قالت: كان أزواج النبي يأخذن من شعورهن حتى يكون كالوفرة. فأحمد والأربعة فوقه خمستهم أقران".
(١) ومن المدبج نوع مقلوب في تدبيجه، وإن كان مستويًا في الأمور المتعلقة بالرواية، أي ليس فيه شيء من الضعف الذي في نوع "المقلوب" الماضي في أنواع الضعيف. ومثال هذا النوع عجيب مستطرف، وهو: رواية مالك بن أنس عن سفيان الثوري عن عبد الملك بن جريج، وروى أيضًا ابن جريج عن الثوري عن مالك فهذا إسناد كان على صورة، ثم جاء في رواية أخرى مقلوبًا كما ترى.
(٢) معرفة الرواة الأخوة والأخوات، الذين أبوهم واحد -: من فوائدها أن لا يظن من ليس بأخ أخا عند الاشتراك في اسم الأب، ولذلك أفردها بعض العلماء بالتصنيف، منهم علي بن المديني ومسلم وأبو داود والنسائي وأبو العباس السراج.
(٣) من الأخوة أبناء سيرين، وهم: محمد وأنس ويحيى ومعبد وحفصة وكريمة أبناء سيرين، وله أولاد غيرهم ولكنهم لا رواية لهم. ومن اللطائف الغريبة: أن محمد بن سيرين روى عن أخيه يحيى عن أخيه أنس عن مولاهم أنس بن مالك أن رسول الله قال: "لبيك حجا حقًّا، تعبدًا ورقا" أخرجه الدارقطني في العلل، فهؤلاء ثلاثة إخوة اجتمعوا في إسناد واحد روى بعضهم عن بعض. قال الناظم في التدريب (ص ٢١٩): "وذكر ابن طاهر أن هذا الحديث رواه محمد عن أخيه يحيى عن أخيه معبد - وفي التدريب: سعيد وهو خطأ - عن أخيه أنس".
(٤) من الصحابة الأخوة سبعة شهدوا بدرًا، وهم أبناء عفراء بنت عبيد بن ثعلبة، وهم: معاذ ومعوذ وعوف، أبوهم الحارث بن رفاعة بن الحارث، وعاقل وخالد وإياس وعامر، أبوهم أبو البكير بن عبد ياليل الليثي، فهم سبعة أخوة لأم، ثلاثة من أب وأربعة من أب. قال ابن حجر في الإصابة في ترجمة =

<<  <   >  >>