بأن يجعله لمتن آخر، ويجعل للمتن الأول سنداً آخر، ودافع هَذَا الفعل أحد
أمرين (١) :
١. إما بقصد الإغراب وفاعل ذَلِكَ داخل في صنف الوضاعين ملحقاً بالكذابين (٢) .
مثاله: ما رواه عمرو بن خالد الحراني (٣) ، عن حماد بن عمرو النصيبي (٤) ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة مرفوعاً:((إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤوهم بالسلام ... الْحَدِيْث)) (٥) .فهذا حَدِيْث قلبه حماد بن عمرو فجعله عن الأعمش، عن أبي صالح، وإنما هُوَ مشهور بسهيل بن أبي صالح، عن أبيه أبي صالح (٦) ، هكذا رَوَاهُ الناس، عن سهيل، مِنْهُمْ: