(١) كتاب الحازمي في معرفة من خلط من الثقات -: لم نره، بل لم يره النووي، ورآه الناظم كما حكى ذلك في التدريب (ص ٢٦٣) ونقل أن الحافظ صلاح الدين العلائي ألف فيه أيضًا، ولم يذكر غيرهما وقد رأينا كتابًا آخر فيه؛ وهو (الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط) تأليف الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي المتوفي سنة ٨٤١، وقد طبعه العلامة الشيخ محمد راعب الطباخ بمطبعته في حلب سنة ١٣٥٠، وقد أشار برهان الدين إلى كتاب العلائي وذكر أنه لم يقف عليه. (٢) ربيعة بن أبي عبد الرحمن - هو ربيعة الرأي - نقل ابن الصلاح قولًا أنه تغير في آخر عمره، ونقل الحافظ برهان الدين (ص ١١) عن شيخه العراقي أنه قال: "إن هذا لم نره لغيره، ولا أعلم أحدًا تكلم فيه بالاختلاط". (٣) يعني أن الصحابة باعتبار الصحبة فقط -: طبقة واحدة، وباعتبار درجاتهم في السبق إلى الإسلام وشهود المغازي وغير ذلك -: طبقات تزيد على العشرة كما مضى ذلك في (ص ٢٢٦).