قال أبو عثمان: يقال لحوجت الأمر لحوجة (١): إذا خلّطته وعوّجته، وهذا أمر ملحوج، وخطّة ملحوجة: [إذا كانت عوجاء (٢)]
* (لغوس):
ويقال: لغوس الرجل وتلغوس: إذا كان سريع الأكل مبادرا فيه، ومنه قيل: ذئب لغوس، لشدّة أكله وحرصه.
قال الشاعر:
٢٥٣٢ - وماء هتكت اللّيل عنه ولم ترد ... روايا الفراخ والذّئاب اللّغاوس (٣)
افتعل:
* (التمط):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: التمط فلان بحقّى التماطا: إذا ابتلعه وذهب به، وروى الرياشى والمازنى: التمظ بالظاء المعجمة
* (التخّ):
ويقال: التخّ عليهم أمرهم: إذا لم يدروا كيف يتوجّهون فيه، ومنه سكران ملتخّ وملطخّ، ولا يقال: ملتطخ.
وقال الأصمعى: التخّ السكران:
إذا لم يفهم شيئا قد اختلط عليه عقله.
قال: وكأنّه قد [اختلط عليه عقله](٤) دخل بعضه فى بعض فلا يفهم.
المهموز المعتل منه:
* (التّا):
قال أبو عثمان: يقال:
قد ألتّات عليه الحاجة، أبطأت، وكان أصله التأيت، فانقلبت (الياء)(٥) ألفا للفتحة قبلها، ثم حذفت الألف:
للساكنين، ولم يستعمل من ثلاثيه إلا قولهم: لأيا فعلت كذا: أى بطأ، وبعد لأى أى بعد بطء.
(١) عبارة ب: لحوجت الأمر لحوجت للأمر لحوجة» ولعلها ولحوجت للأمر وجاء فى تهذيب الألفاظ ٥٤٣ «ولحوجت الأمر لحوجة: إذا خلطته، وعوجته». (٢) ما بين المعقوفين تكملة من ب. (٣) الشاهد لذى الرمة ورواية الديوان ٣١٨: «الدمن» مكان «الليل» ورواية التهذيب ٨/ ٣٦ واللسان لنس: «الستر» مكان «الليل» و «يرد» بياء مثناة تحتية. (٤) ما بين المعقوفين إضافة من ب لا يحتاج المعنى إليها. (٥) «الياء» تكملة من ب.