وتقول: لهلهت عن الشّئ لهلهة: إذا رجعت عنه، وتوقّفت
* (لخلخ):
ولخلخه بالطّيب لخلخة: إذا لطّخه، واللّخلخة أيضا:
ضرب من الطّيب.
* (لقلق):
قال: وقال أصمعى:
لقلق الرجل والمرأة ألسنتهما فى أفواههما بصراخ أو ولولة، يقال: ظلّ يلقلق يومه، وهى اللّقلقة، ومنه الحديث عن عمر - رضى الله عنه (٢) - «ما على نساء بنى المغيرة أن يهرقن من دموعهنّ على أبى سليمان (٣) سجلا (أو سجلين)(٤) ما لم يكن نقع ولا (٥) لقلقة».
* (لضلض):
ويقال: لضلض الدّليل لضلضة: إذا أكثر الالتفاف والتّحفّظ.
إذا تتعتع فى كلامه، ومضغه، ولم يسرده ومنه سمّى الرجل لجلاجا.
قال الراجز:
٢٥٢٢ - ومنطق بلسان غير لجلاج (٧)
(١) هكذا جاء ونسب فى اللسان/ لدع، والشاهد من أرجوزة لرؤبة الديوان ٩٣. (٢) ب: «رحمه الله». (٣) أبو سليمان كنية خالد بن الوليد بن المغيرة رضى الله عنه. (٤) «أو سجلين»: تكملة من ب. (٥) النهاية لابن الأثير ٤/ ٦٥، وعلق على الحديث بقوله: أراد الصياح والجلبة عند الموت، وكانها حكاية الأصوات الكثيرة. (٦) جاء الشاهد فى التهذيب ١١/ ٤٦٢، واللسان/ لغض من غير نسبة. (٧) جاء الشاهد فى التهذيب ١٠/ ٤٩٥، واللسان/ لجج من غير نسبة، ووجدت البيت الآتى لرؤبة من أرجوزة يمدح الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى: والمعرب المعروف لا اللجلاج