منطق صائب وتلحن أحيا ... ناو خير الحديث ما كان لحنا (٥)
قال أبو بكر بن دريد (معناه)(٦):
تعوص فى حديثها فتزيله عن جهته لئلّا يفهمه الحاضرون، وخير الحديث ما فهمه صاحبك، وخفى على غيره. (رجع)
ولحن لحنا: صار فطنا مصيبا للقول فهو (فطن)(٧) لحن.
وأنشد أبو عثمان للقتّال الكلابى
٢٤٧٨ - ولقد لحنت لكم لكيما تفهموا ... ووحيت وحيا ليس بالمرتاب (٨)
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. (٢) هامش ب بخط المقابل رحمه الله». (٣) النهاية لابن الأثير ٤/ ٢٤١ وعلق ابن الأثير بقوله: يريد تعلموا لغة العرب بإعرابها». (٤) جاء الشاهد فى اللسان - لحن، من غير نسبة. (٥) جاء البيت الثانى فى التهذيب ٥/ ٦١، وجاء البيتان فى اللسان: لحن، منسوبين لمالك بن أسماء بن خارجة اللزارى. (٦) «معناه» تكملة من ب. (٧) «فطن» تكملة من ب. (٨) رواية اللسان - لحن «ولقد لحنت» بفتح الحاء، وجاء الشاهد فى الديوان ٣٦ برواية: «تفقهوا» مكان «تفهموا» وانظر أمالى القالى ١/ ٤.