وقال ثابت: اللّخص فى العين:
كثرة اللّحم وغلظ الأجفان، قال:
واللّخص خلقة فى العين ليس بحادث.
قال: وكذلك لخص الضّرع لخصا: كثر لحمه فهو لخص.
* (لفت):
ولفت الكلام لفتا:
صرفه إلى العجمة، ولفت الشئ:
صرفه عن وجهه، وأحاله، ولفت الرّجل عن رأسه.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
٢٤٦٩ - لفتك لأمين على نابل (١)
يعنى ردّك سهمين على رامى نبل هكذا يقول الأصمعىّ.
(رجع)
ولفت الله الإنسان: دقّ عنقه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٢٤٧٠ - ولفت لفّات لهنّ خضّاد (٢)
قال: واللّفت والفتل: ولحد، وهو كما تقبض على عنق إنسان فتلفته. (رجع)
ولقتّ اللّفيتة، وهى كالعصيدة:
لويتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
لفتّ اللّحاء عن الشّجرة ألفته لفتا:
إذا قشرته. (رجع)
ولفت التيس لفتا: اعوجت قرناه، ولفت الرّجل: حمق، ولفت فى لغة:
صار أعسر (٣).
* (لزن):
ولزن القوم لزونا (٤):
ازدحموا:
قال أبو عثمان: ولزن الماء، فهو ملزون: كثر عليه الزّحام.
ولزن لزنا: كدر، فهو لزن.
(١) جاء الشاهد فى الجمهرة ٢ - ٢٤، وديوان امرئ القيس: ١٢٠ وصدره:
تطعنهم سلكى ومخلوجة
سلكى: طعنة مستقيمة، و «مخلوجة» طعنة تأخذ يمنه ويسرة، وانظر التنبيهات لعلى بن حمزة ص ٨٨
(٢) رواية اللسان - لفت:
ولفتن لفتات لهن خضاد
ورواية الديوان: ٤١:
ولفت كسار العظام خضاد
(٣) فى ع: «والرجل: غلب كل من صارعه -».
(٤) ق: جاء الفعل «لزن» تحت بناء فعل مفتوح العين من هذا الباب