وكبا الفرس: عرق فلم يعرق، وأيضا ربا وانتفخ، وكبا الرّجل كبوة: تغيّر لون وجهه، وكبا أيضا: توقّف متحيّرا عند الأمر يفجؤه (٢)، وكبا الماء وغيره:
ارتفع، وكبت النار: غطّاها الرمّاد.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وكبوت الإناء كبوا: إذا صببت ما فيه.
قال: وكبوت البيت: إذا كسحته، والكبا مقصور الكناسة (٣)، قال: وكبا لون الصبح: إذا أظلم.
وأكبا الرّجل: لم يور زنده، وأكبا أيضا: لم ينجح، وامتنع الخير على يديه.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (كدى):
كدى الجرو كدى:
أخذه قئ وسعال، وكدى الغراب كدى تحرّك رأسه عند نغيقه (٤)، وكأنّه يريد أن يقئ.
وكدا البرد النبات كدوا: ألصقه بالأرض، وكدت الأرض أيضا: أبطأ نباتها.
قال أبو عثمان: وكدا الزرع كدوّا ساء نبته، قال، وقال أبو بكر: كدوت وجه الرجل: خدشته.
(رجع)
(١) ورد الشاهد فى اللسان/ خنذ «منسوبا لخفاف بن عبد قيس من البراجم، وعلق عليه «ابن برى» بقوله زعم الجوهرى أن البيت لخفاف بن عبد قيس، وهو للنابغة الذبيانى وقبله: جمعوا من نوافل الناس سيبا ... وحميرا موسومة وفحولا وقد ورد الشطر الثانى من الشاهد فى البيان والتبيين ٢/ ١٠ منسوبا للبرجمى، ولم أجد البيت والذى قبله فى ديوان النابغة الذبيانى ط بيروت ١٩٦٩، وط القاهرة ضمن خمسة دواوين. (٢) عبارة ب «وكبا أيضا: توقف متحيرا عند الأمر بفجأه، وكبا الرجل كبوة: تغير لون وجهه «وما أثبت عن أ: أدق. (٣) «الكبا» بكسر الكاف وضمها، والذى فى الجمهرة ٣/ ٣١٠ الكساحة» مكان «الكناسة» وهما بمعنى. (٤) فى ق «نعيقه» بالعين المهملة، وهما سواء.