وإن لم يشرب، وقال ابن الرّقاع يذكر راعيا يصفه بالرّفق برعاية إبله:
١٦١٢ - يسنّها آبل ما إن يجوّزها ... جوزا شديدا وما إن ترتوى كرعا (١)
الآبل: الحاذق بالقيام على الإبل.
وقال أبو بكر: كرع أيضا: إذا خاض الماء، قال وكلّ خائض ماء:
كارع شرب، أو لم يشرب. (رجع)
وكرعت النّخل (٢): نبتت على الماء.
قال أبو عثمان: وتقول: رميت الوحش فكرعته: أصبت أكارعه (رجع)
وكرع الدّابة كرعا: رقّت قوائمه.
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
١٦١٣ - صافى الأديم رقيق المنخرين إذا ... ساف المرابض فى أرساغه كرع (٣)
(رجع)
وكرعت الجارية (٤): غلمت إلى الرّجل.
وأكرع القوم: أصابوا كرعا، وهو ماء السّماء.
* (كلب):
وكلبت الشئ كلبا:
شددته بالكلب، وهو القدّ.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وكلبت الخارزة - (٥): إذا قصر عليها السّير فثنت سيرا، ثم جعلت رأس القصير فيه حتّى يخرج رأس السير منه، قال الراجز:
١٦١٤ - كأنّ غرّمتنه إذ تجنبه ... سير صناع فى خريز تكلبه (٦)
(رجع)
وكلب الدّهر: أضرّ وألحّ بالمكروه، وكلب الشّتاء بهوله، وكلب القدّ
(١) فى أ: «يجوز بها» وفى التهذيب ١/ ٣٠٨، واللسان/ كرع «يجزئها جزءا» مكان «يجوزها جوزا» ونسب فى التهذيب واللسان للراعى، وعلق عليه صاحب اللسان بقوله: ونسبه الجوهرى لابن الرقاع.
(٢) فى أ: «النحل» بالحاء غير المعجمة «تحريف».
(٣) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب، ورواية ب، المرايض بالياء المثناة «تحريف».
(٤) فى ق: وكرعت الجارية كرعا».
(٥) فى أ «الحارزة» بالحاء المهملة «تحريف».
(٦) ورد فى اللسان/ كلب، والجمهرة ٢/ ٣٢٦ برواية «نجنبه» منسوبا لدكين بن رجاء الفقيمى وورد البيت الثانى فى التهذيب ١٠/ ٢٥٨ غير منسوب ونسبه المحقق لدكين كذلك عن الاقتضاب ٣٨١، وانظر النص فى الجمهرة ١/ ٣٢٦.