للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتقول لا تزال تأتينى منهم قارصة، أى كلمة مؤذية.

(رجع)

وقرصه بأصابعه: جمعها على الجلد فالمه، وقرص الشراب (واللبن) (١) اللسان: لذعاه (٢)

وأنشد أبو عثمان (أبى النجم) (٣):

١٤٨٥ - إلا من القارص والممحّل (٤)

يقال: لبن قارص، وشراب قارص.

قال أبو عثمان: وقرصت (٥) الشئ عصرته أو قطعته، وفى الحديث: أنّ امرأة سألته عن دم الحيض فى الثوب، فقال: «قرّصيه بالماء» (٦) أى قطّعيه به. (٧)

(رجع)

* (قزح):

وقزح القدر قزحا: طبّبها بالقزح وهو التابل، وقزح الكلب ببوله قزحا، وقزح قزوحا: رمى به.

* (قنح):

وقنح قنحا: تكاره على الشّرب، والتقنّح أعمّ.

قال أبو عثمان: قال أبو بكر، وقنحت الغصن والعود قنحا: إذا عطفته حتّى يصير كالصّولجان، قال وأهل اليمن يسمون المحجن (٨): القناح.

(رجع)

* (قذف):

وقذف البحر ما فيه قذفا:

رمى به من صيد (٩) [٦٠ - أ] وغيره، وقذفت الشئ: رميته.

وأنشد أبو عثمان:

١٤٨٦ - مقذوفة بدخيس النّحض (١٠)


(١) واللبن «تكملة» من ب. ق. ع.
(٢) فى أ «لذعا» وفى ق «لدغاء».
(٣) «لأبى النجم» تكملة من ب.
(٤) هكذا ورد فى الطرائف الأدبية ٧٠ ضمن أرجوزة أبى النجم التى أوردها الأستاذ عبد العزيز الميمنى. فى كتاب الطرائف.
(٥) فى أ «وقصرت» تصحيف من الناسخ.
(٦) فى النهاية ٤/ ٤٠، ولفظه «أقرصيه بالماء».
(٧) «به» ساقطة من ب.
(٨) فى ب: «الصولجان» وأثبت ما جاء فى أوالجمهرة ٢/ ١٨٣.
(٩) فى أ: «صيده».
(١٠) الشاهد بعض بيت النابغة الذبيانى وتمامه كما فى الديوان ٢١، واللسان «قذف».
مقذوفه بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد
ورواية أ «بدحيض» ورواية ب «بدخيص» وأثبت ما جاء فى الديوان واللسان.

<<  <  ج: ص:  >  >>