قال أبو عثمان: وقال [٥٣ - ب] الأصمعى: إذا امتنعت الفرس على الفحل ثم حملت قيل: أقصّت وهى مقصّ.
(رجع)
وقصّ الهول الرجل على الموت وأقصّه: بلغ به إليه، وضربه حتى قصّه على الموت وأقصّه: مثله.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب (٤):
أقصّته شعوب (٥)، وهو اسم للمنيّة، قال:
ولا يقال ذلك إلا بعد ما يبرأ من مرضه ثم يعيش وأنشد أبو عثمان:
١٣٢٩ - واختلّ حدّ السيف نخبة عامر ... فنجا بها وأقصّه القتل (٦)
(رجع)
* (قر):
وقررت الماء فى السّقاء قرورا، وأقررته: صببته فيه.
* (قمّ):
وقمّ الفحل النوّق قمّا، وأقمّها: ألقحها كلّها.
(١) ب: «القاف». (٢) القند: عسل قصب السكر. (٣) وردت هذه المادة كلها فى «أ» على أنها «قض» بالضاد المعجمة، وصوابه ما جاء عن ب، ق، ع والتهذيب ٨/ ٢٥٤. (٤) فى ب: «وقال يعقوب». (٥) فى: «شغوب» بالغين المعجمة «تحريف». (٦) ورد الشاهد فى اللسان/ نخب، غير منسوب برواية «حد الرمح» ولم أقف على قائله.