للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فسد فهو خالفة أهله، وخلف البعير خلفا: مال فى شق، وخلفت النّفس عن الطعام تخلف خلوفا: كفّت عنه من مرض.

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خلف الله عليك خيرا وبخير، والأصمعى ينكره ويقول خلف الله عليك بخير (١) وأخلف عليك خيرا أيضا، وقال أبو زيد:

خلف الّلبن والشّراب فهو يخلف خلوفا:

إذا حمض ثم أطيل إنقاعه حتى يفسد.

قال: ويقال: خلف فلان على فلانة فتزوجّها، فهو يخلف خلافة.

(رجع)

وأخلف الله لك ما ذهب منك، وأخلف الرجل لأهله: استقى.

قال أبو عثمان: ويقال للقطا:

المخلفات؛ لأنّها تخلف لأولادها وتستخلف، أى: تستقى، قال الشاعر:

١٠٥٤ - وبهماء يستاف التّراب دليلها ... وليس بها إلّا اليّمانىّ مخلف (٢)

(رجع)

وأخلف الوعد: كذب فيه، وأخلف الزّرع بعد حصاده: صارت له خلوف، وأخلف الزرع (٣): نبت ورقه بعد سقوطه، وأخلف البعير: مضت له سنة بعد البزول، وأخلفت الرّجل:

وجدته مخلافا لوعده.

وأنشد أبو عثمان للأعشى:

١٠٥٥ - أثوى وقصر ليله ليزوّدا ... فمضت وأخلف من قتيلة موعدا (٤)

(رجع)

وأخلفت الناقة: لم تلقح، وأخلفت النجوم: لم يمطر عند نوئها، وأخلفت الرجل: لحقته فجعلته خلفك، وأخلف الرجل بيده إلى سيفه: مدّها إليه؛ ليأخذه عند حاجته إليه، وأخلف بيده أيضا إلى مؤخّر راحلته أو فرسه


(١) «بخير» ساقطة من ب.
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(٣) ق، ع: «الشجر».
(٤) الديوان ٢٦٣ وانظر الجمهرة ٢/ ٢٣٦ واللسان/ خلف.

<<  <  ج: ص:  >  >>