أفرج بينها، وفى الحديث:«خلّلوا أصابعكم فى الوضوء لا تخلّلها نار قليل بقياها»(٢). وقال ثابت: والخلل:
الفرج بين الأصابع، وقال أبو زيد:
خلّ البعير، واختل: إذا كان به عطش شديد، وهو أيضا الّذى لا يقدر على الحمض، وهو إليه محتاج، يقال منه: قد اختل البعير اختلالا شديدا.
(رجع)
وأخللت بك وبالشئ: قصّرت، وأخللت بالمكان: تركته، وأخلّ القوم: رعت إبلهم الخلّة، وهى ماحلا من النّبات، وأخلّت النخلة (٣): أساءت الحمل، وأخلّت الأرض، كثرت خلتّها. وما أخلّك إلى هذا، أى: ما أحوجك إليه من الخلّة، وهى الحاجة.
وأخلّ الرجل: افتقر.
الثلاثى الصحيح:
فعل (٤):
* (خدج):
خدجت الحامل خداجا:
ألقت ولدها قبل تمام الحمل وإن تمّ خلقه، وأخدجته (٥): ألقته ناقص الخلق، وإن تمّ حملها، وأخدج الصّلاة:
نقصها، وأخدج الزّند: قدحه فلم يور (٦)، وأخدج هو.
* (خلد):
وخلد (٧) فى الجنة خلودا:
بقى، وخلد الشئ: كذلك.
(١) جاء الرجز فى التهذيب ٦/ ٥٧١ برواية «فعم فى دعائه» وجاء فى اللسان: خلل: «قد عم فى دعائه» ولم ينسب فى المصدرين، ولم أقف على قائله. (٢) النهاية ٢/ ٧٣ ولفظه. خللوا بين الأصابع لا يخلل الله بينهما بالنار. (٣) ق: «الناقة» وع: «النخل». (٤) جاء تحت هذا البناء فى ق الفعل خذم، وعبارته: «خذم خذما: قطع، والسيف كذلك، وأخذم: أسرع» وذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل بكسر العين الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٥) ب: «وأخدجت». (٦) ق، ع: «وأخدجت الزند: قدحته فلم يور» وهما سواء. (٧) ب: «خلد».