* (خنس):
وخنس خنوسا، وأخنّس:
أساء القول. وخنس الشئ عنك خنوسا وأخنسه: ستره عنك.
* (خفس):
وخفس خفسا، وأخفس:
قال لصاحبه أقبح ما يمكنه.
قال أبو عثمان: ومنه اشتقّ الشّراب المخفس، وهو الشّراب (١) السّريع الإسكار، ألا ترى أنّك تخرج من سكر إلى أقبح القول والفعل.
(رجع)
* (خلف):
وخلف الله عليك بخير خلفا، وأخلف.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ويقال خلف الله لك خيرا، وأخلفه
(رجع)
وخلف الفم واللحم خلوفا وأخلفا:
أروحا، وخلف النبيذ، وأخلف:
خالف تقديرك فيه، وخلف العبد وأخلف كذلك [أيضا] (٢).
* (خلد):
وخلد إلى الأرض خلودا، وأخلد: مال إليها، ولزمها (٣).
قال أبو عثمان: وخلد الرجل يخلد، ويخلد خلدا وخلودا: إذا أبطأ عنه الشّيب.
(رجع)
وأخلد الرجل: أبطأ عنه الشيب.
* (خضع) (٤):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خضع الرجل للمرأة، وأخضع:
إذا لان كلامه للمرأة.
* (خذل):
قال: وخذلت الظبية، وأخذلت: فهى خاذل، وخذول ومخذل:
إذا أقامت (٥) على ولدها فى المرتع، وتركت صواحبها. قال أبو حاتم: يقال
(١) «الشراب» ساقطة من ب.
(٢) «أيضا» تكملة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(٣) أ: «ولزومها» سهو من الناسخ.
(٤) فى ق جاء الفعل «خضع» تحت هذا البناء؛ وعبارته فيها:
«وخضعه الكبر خضعا، وأخضعه: أضعفه» وقد ذكر أبو عثمان ذلك تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من الثلاثى المفرد.
(٥) أ: «إذا قامت».