للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وحاس الرجل المكان والشئ: خالطهما، وحاس الرجل أيضا: شجع فلا يهوله شئ، فهو أحوس وحوّاس.

وأنشد أبو عثمان:

٩٩٢ - أحوس فى الهيجاء بالرّمح الخطل (١)

قال: وحوست النّاقة أيضا، فهى حوساء، وهى الشّديدة النّفس.

(رجع)

وحاس حيسا: عمل الحيس، وهو التّمر بالسّمن.

وأنشد أبو عثمان:

٩٩٣ - وإذا تكون عظيمة أدعى لها (٢) ... وإذا يحاس الحيس يدعى جندب

قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأحسب أنّهم قالوا: حسته (٣) أحوسه فى الحيس قال: وأهل اليمن يقولون: حاس الحبل يحيسه حيسا: إذا فتله.

(رجع)

وحيس الولد حيسا: أحاطت به الإماء من جوانب نسبه،، فهو محيوس.

* (حاص):

وحوص حوصا (٤): ضاقت عينه، وحاص الثوب حوصا وحياصة:

خاطه.

وأنشد أبو عثمان:

٩٩٤ - ترى برجليه شقوقا فى كلع ... من بارئ حيص ودام منسلع (٥)

(رجع)


(١) جاء الشاهد فى التهذيب ٥ - ١٧١، واللسان/ حوس غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(٢) فى التهذيب ٥ - ١٧٢ «كريهة» مكان «عظيمة» ولم ينسبه الأزهرى، وجاء فى اللسان - حيس، معزوا لهنى بن أحمر الكنانى وعلق عليه بقوله وقيل هو لزرافة الباهلى.
ونسبه محقق التهذيب ج ٥ إلى ضمرة بن ضمرة نقلا عن الخزانة.
(٣) أ: «أحسته» وعبارة أبى بكر فى الجمهرة ٣ - ٢٣٣: «وأحسب أنهم قد قالوا: حاسه يحوسه، وأهل اليمن يقولون: حست الحبل أحيسه حيسا: إذا فتلته».
(٤) أ: «وحاص حوصا» وما أثبته عن ب،، ق، ع، أثبت.
(٥) نسب فى اللسان - كلع، لحكيم بن معية الربعى، وقبله:
يؤولها ترعية غير ورع ... ليس بفان كبرا ولا ضرع
وقد نسبه محقق الإصلاح ٨٧ إلى أبى محمد الحذلمى نقلا عن التبريزى.

<<  <  ج: ص:  >  >>