قال: وحسرت البيت: كنسته، والمحسرة: المكنسة فى بعض اللّغات.
(رجع)
وحسر الفحل: ترك الضّراب. وحسر بعد الشئ العين: أعياها.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٩٣٥ - يحسر طرف عينه فضاؤه (١)
وحسر البحر: نضب عن الساحل.
وأنشد أبو عثمان:
٩٣٦ - حتّى يقال حاسر وما حسر (٢)
وحسرت الدّابة: هزلتها بالإتعاب:
حسرا فى جميعها.
قال أبو عثمان: وحسر القوم الرجل يحسرونه حسرا: إذا سألوه حتى أعطى ماله كله، فلم يبق له شئ. (رجع)
وحسرت العين (٣) حسورا: أعيت، وحسرت الدّابّة من التّعب: كذلك.
وحسر الإنسان حسرة: وحسر: أسف وندم.
* (حلق):
وحلقه حلقا: ضرب حلقه.
وحلق الشّعر: جزّه، وحلقت المرأة أهلها: أصابتهم بشرّ، فهى حلقى.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وحلق (٤) الضّرع يحلق حلوقا: إذا كثر لبنه، فهو حالق، قال لبيد:
٩٣٧ - حتّى إذا يئست وأسحق حالق ... لم يبله إرضاعها وفطامها (٥)
(رجع)
وحلق الضّرع حلوقا: لصق بالبطن يبصا، وحلق الحمار حلقا: تقشّر قضيبه، واحمر فلا يداوى إلّا بالخصاء.
(١) ديوان رؤبة ٣، وانظر التهذيب ٤ - ٢٨٦، واللسان - حسر.
(٢) الرجز للعجاج وقبله.
كجمل البحر إذا حاض جسر ... غوارب اليم إذا اليم هدر
وفى التهذيب ٤ - ٣٩٠ «وما انحسر» مكان «وما حسر».
ديوان العجاج ٣٦، وانظر التهذيب واللسان - حسر.
(٣) أ: «العينين» سهو من النقلة.
(٤) أ: «حلق».
(٥) يروى البيت: «يبست» و «ذهلت» مكان «يئست» ويروى: «لم يفنه» مكان «لم يبله».
ديوان لبيد ١٧٣ وانظر التهذيب ٤ - ٦٢ واللسان - حلق.