وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس، ويقال لتأبّط شرّا [يخاطب الذئب (١)]
٩٢٣ - كلانا إذا ما نال شيئا أفاته ... ومن يحترث حرثى وحرثك يهزل (٢)
وحرث القرآن (٣): واظب على دراسته وتدبّره.
* (حرن):
وحرنت الدّابّة حرانا:
قهقرت.
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
حرن الفرس يحرن حرانا، وحرانا، وهو الذى إذا اشتدّ جريه وقف، فلم يتحرّك. (رجع)
* (حنر):
وحنر القطن حنورا: ندفه،.
وحنرت الحنيرة، وهى الحنيّة المعقودة (٤).
(حصم):
وحصم حصما: ضرط.
* (حمك):
وحمك الدليل حمكا:
أحسن الهداية.
* (حفن):
وحفن له حفنا: أعطاه ملء يده.
* (حبش):
وحبش حبشا: جمع.
وأنشد أبو عثمان:
٩٢٤ - أولاك حبّشت لهم تحبيشى (٥)
* (حسل):
وحسل الشئ حسلا:
رذّله.
* (حنك):
وحنك (٦) الصبىّ والدابة حنكا:
دلك حنكهما بشئ، وحنكها أيضا:
حمل عليها الرّسن.
(١) «يخاطب الذئب» تكملة من ب. (٢) جاء الشاهد فى ديوان امرئ القيس رابع أربعة أبيات وعلق عليه بقوله ويروى: لتأبط شرا، وجاء الشطر الثانى فى التهذيب ٤ - ٤٧٧ واللسان - حرث، غير معزو. ديوان امرئ القيس ٣٧٢، وانظر التهذيب واللسان - حرث. (٣) فى أ «وحرث على القرآن» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع والتهذيب ٤ - ٤٧٨ وفيه «وقال الفراء: حرثت القرآن أحرثه: إذا أطلت دراسته، وتدبرته». (٤) ذكرت مادة «حتم» فى ابن القوطية بعد مادة «حمز» وعبارته: «وحتم الله الشئ حتما: أوجبه». (٥) الرجز لرؤبة ورواية الديوان: ألاك حفشت لهم تحفيشى ديوان رؤبة ٧٨ وانظر اللسان - حبش. (٦) فى ق جاء الفعل «حنط» تحت هذا البناء قبل مادة حسل وعبارته: «وحنط الرمث حنوطا: ابيض.