وحنّت الناقة حنينا: مدّت صوتها، على ولدها، وكلّ صوت مطرب كذلك، وحنّ الجذع عند زوال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم (٣) - شوقا إليه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
٨٩٦ - حنّت قلوصى أمس بالأردنّ ... حنّى فما ظلمت أن تحنّى (٤)
وحنّ إلى الشئ، وحنّ عليه حنانا وحنّة: عطف.
* (حجّ):
وحجّ بيت الله عز وجل حجّا:
أتاه، وحجّ فلان علينا: قدم، ومنه المحجّة.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وحجّ القوم فلانا: إذا أطالوا الاختلاف إليه، ومنه المحجّة، قال المخبّل:
٨٩٧ - وأشهد من عوف حلولا كثيرة ... يحجّون سبّ الزّبرقان المزعفرا (٥)
السّب: العمامة، كأنهم ينظرون إليه لجماله. (رجع)
(١) فى أ: «تولى» مكان «تدلى» و «أجم» مكان «لحم» تصحيف فيهما من الناسخ. وفى الديوان: «أتبعه» مكان «يتبعه». وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب ٣/ ٤٢٧ واللسان/ حثث. والشاهد من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معديكرب. ديوان الأعشى ٧٧، وانظر التهذيب، واللسان حثث. (٢) أضاف ق: الفعل، حت، وعبارته: وحت الورق والطين اليابس من الثوب حتا: نفضه، والفرس: أسرع، فهو حت. (٣) «وسلم» ساقطة من ب. (٤) نسب الشاهد فى التهذيب ٣/ ٤٤٦، واللسان - جنن. كذلك لرؤبة ولم أعثر عليه فى ديوان رؤبة وملحقاته. وجاء البيتان أول أربعة أبيات فى ذيل أرجوزة للعجاج قال شارح الديوان عن هذه الأبيات الأربعة: أنشدها ابن الأعرابى فى نوادره لدهلب بن قريح. ديوان العجاج ١٩٠ ط بيروت. (٥) فى اللسان «حجج»: «بيت» مكان «سب» وقد نسب فى إصلاح المنطق ٤١١ واللسان - حجج، للمخبل السعدى.