قال أبو عثمان: ويقال: حذانى فلان نعلا، قال الهذلى:
٨٨٨ - حذانى بعد ما خذمت نعالى ... دبيّة إنّه نعم الخليل
بموركتين من صلوى مشب ... من الثّيران عقدهما جميل (٢)
(رجع)
وحذوت حذو فلان: اقتديت به، وحذوت الرجل: جلست حذاءه، وحذى الشراب اللسان حذيا: قرصه، وحذى اليد بالسّكّين: قطعها.
قال أبو عثمان: وحذيت الإهاب حذيا: إذا أكثرت فيه من التّخريق، وإنّ إهابك لكثير الحذى: إذا كثر تجريحه.
(رجع)
وأحذيتك: أعطيتك (٣)
قال أبو عثمان: واسم العطيّة:
الحذيا.
(رجع)
* (حشا):
وحشوت الشئ حشوا: ملأته، وحشيته: ضربت حشاه.
قال أبو عثمان: وحشوته أيضا:
أصبت حشاه، قال الشاعر:
٨٨٩ - وكائن ترى يوم الكلاب مجدّلا ... حشوناه محشور الحديدة أصمعا (٤)
(رجع)
(١) ذكر أبو عثمان الفعل «حذا» قبل ذلك تحت بناء معتل العين بالواو من باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٢) البيتان لأبى خراش الهذلى. الديوان ٢/ ١٤٠ وانظر التهذيب ٥/ ٣٠٥ واللسان/ حذا. (٣) ق، ع: «أعطيتك ونعلا مثله». (٤) فى ب «الطلاب» بالطاء وصوابه ما أثبت عن أوالتهذيب ٥ - ١٣٨، وجاء فى العين ٣٦٨ بيت قريب منه وروايته: وكائن تركنا من عميم محو! ... شحى فاء محشور الحديدة أصمعا ولم أقف للشاهد على قائل فيما راجعت من كتب، وللعرب يومان مشهوران باسم الكلاب.