حسن الشئ حسنا: ضدّ قبح، ويخفّف فيقال أيضا: حسن الشئ، وحسن الشئ يريد: حسن.
وأنشد أبو عثمان:
٨٥٩ - لم يمنع النّاس منّى ما أردت ولا ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا (١)
يريد: حسن ذا أدبا (٢). (رجع)
وأحسنت إليك: فعلت بك فعلا حسنا.
* (حرز):
قال أبو عثمان: وحرز الشئ حرازة: صار فى حرزه (٣).
(رجع)
وأحرزته (٤): ضممته إلى حرز.
فعل:
* (حفظ):
حفظت (٥) الشئ حفظا، صنته، وحفظت القرآن وغيره:
استظهرته. وأحفظت الرجل: أغضبته.
* (حمد):
وحمدته، حمدا: ضد ذممته، وحمدته أيضا: أثنيت عليه بما فيه من خصال السّؤدد.
وأحمدته: وجدته محمودا، وأحمدت الأرض: سرّك نباتها، وأحمد: فعل ما يحمد عليه.
وأنشد أبو عثمان للأعشى.
٨٦٠ - وأحمدت إذ أنجيت بالأمس صرمة ... لها غدادات واللّواحق تلحق (٦)
(١) فى اللسان - حسب «وما» مكان «ولا» وفى أ، ب «ما» مكان «ذا» وأثبت «ذا» عن اللسان، وقد نسب البيت فى اللسان - حسب، لسهم بن حنظلة الغنوى. وقد ورد فى الأصمعيات ٥٦ الأصمعية ١٢ لسهم بن حنظلة برواية «ولا يمنع الناس». (٢) عبارة ب: «ويروى: حسن ما أدبا» وصوابه ما أثبت عن أ. (٣) فى ب «فى حرز» وفى ق، ع: «امتنع». (٤) ق، ع: «وأحرزته الشئ». (٥) أ: «حفظ» وما جاء فى ب أصوب. (٦) رواية أ، ب «أحمدت» بإسناد الفعل للمتكلم، ورواية الديوان: وأحمدت أن ألحقت بالأمس صرمة * ... لها غدرات واللواحق تلحق وفى أ: «لحقة» مكان «صرمة». وفى التهذيب ٤ - ٤٣٦ واللسان - حمد «نجيت» مكان «أنجيت». ديوان الأعشى ٢٥٩، وانظر التهذيب واللسان - حمد.