قال أبو عثمان: وحرم عليه السّحور، وحرم أيضا بمعنى.
(رجع)
وأحرم بالحج: أوجبه على نفسه بالتّلبية، وأحرمت الرّجل: قمرته (٦).
* (حزن):
وحزنت الأرض حزونة:
غلظت.
وحزن الانسان حزنا، وحزنا: ضدّ فرح.
وأحزنّا: صرنا فى الحزن، وهو الغليظ من الأرض (٧)
(١) جاء الشعر فى اللسان/ حصف، غير معزو، ولم أجد من نسبه فيما راجعت من كتب. (٢) الرجز للعجاج، وروايته فى الديوان: * زار وإن لاقى العزاز أحصفا * الديوان ٥٠٤. وانظر التهذيب ٤/ ٢٥٢ واللسان/ حصف. (٣) «أيضا» تكملة، من ب، ق، ع. (٤) ع: «حراما، وحرمة، وحرمة». بفتح حاء الأولى والثانية، وكسر الثالثة. (٥) «وحرمت» و «وحرما» تكملة من ب، ق، ع. (٦) ب: «همزته» وأثبت ما جاء فى أ، والتهذيب ٥/ ٤٦ حرم، وقد سبق ذكر هذه المادة تحت بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٧) ق، ع: «وهو غليظ الأرض».