للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فعل وفعل:

* (حصف):

حصف الرّجل حصافة:

رزن عقله، فهو حصيف.

وأنشد أبو عثمان:

٨٤٦ - حديثك فى الشتّاء حديث صيف ... وشتوىّ الحديث إذا تصيف

فتخلط فيه من هذا بهذا ... فما أدرى أأحمق أم حصيف (١)

وحصف الجسم حصفا: كالجدرى.

وأحصفت النّسج: أحكمته، وأحصف الفرس وغيره: أسرع.

وأنشد أبو عثمان:

٨٤٧ - ذار وإن لاقى العجاج أحصفا (٢)

* (حرم):

وحرم الشئ حرمة وحراما:

ضدّ حلّ، وحرم الحاجّ حرما: مثل أحرم لغة.

وحرم حرما: لجّ، وحرم حرما [أيضا] (٣): لم يقمر، وحرمت الشّاة حراما (٤): اشتهت الفحل، وحرمت الصّلاة على المرأة، [وحرمت]، حرما، وحروما، وحراما، [وحرما] (٥).

قال أبو عثمان: وحرم عليه السّحور، وحرم أيضا بمعنى.

(رجع)

وأحرم بالحج: أوجبه على نفسه بالتّلبية، وأحرمت الرّجل: قمرته (٦).

* (حزن):

وحزنت الأرض حزونة:

غلظت.

وحزن الانسان حزنا، وحزنا: ضدّ فرح.

وأحزنّا: صرنا فى الحزن، وهو الغليظ من الأرض (٧)


(١) جاء الشعر فى اللسان/ حصف، غير معزو، ولم أجد من نسبه فيما راجعت من كتب.
(٢) الرجز للعجاج، وروايته فى الديوان:
* زار وإن لاقى العزاز أحصفا *
الديوان ٥٠٤. وانظر التهذيب ٤/ ٢٥٢ واللسان/ حصف.
(٣) «أيضا» تكملة، من ب، ق، ع.
(٤) ع: «حراما، وحرمة، وحرمة». بفتح حاء الأولى والثانية، وكسر الثالثة.
(٥) «وحرمت» و «وحرما» تكملة من ب، ق، ع.
(٦) ب: «همزته» وأثبت ما جاء فى أ، والتهذيب ٥/ ٤٦ حرم، وقد سبق ذكر هذه المادة تحت بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(٧) ق، ع: «وهو غليظ الأرض».

<<  <  ج: ص:  >  >>