قال أبو عثمان: وحلست البعير حلسا: إذا غشّيته بحلس، وهو النّبات (٤)، وحلس بالشئ حلسا:
لزمه، وأحلست الأرض: كثر نباتها.
(١) فى أ، ب «سعالى» وأثبت ما جاء فى الديوان، والتهذيب ٥/ ٢٣، واللسان/ حرب. ديوان الأعشى ٤٩، وانظر التهذيب واللسان. (٢) لم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى «ط بيروت» ونابغة شيبان ط القاهرة وشعر الجعدى ط دمشق. وجاء الشاهد فى التهذيب ٤/ ١٥٣ واللسان حجن، برواية «المشعوف» بالعين غير المعجمة، و «تبع» مكان «طلب» غير معزو. (٣) الشاهد من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معديكرب برواية: يكب الخلية ذات القلا ... ع قد كاد جؤجؤها ينحطم ديوان الأعشى ٧٥. (٤) عبارة ق، ع: «وحلست البعير حلسا: جعلت له الحلس، وهو كساء تحت رحله».