يئس يأسا: انقطع أمله، ويئست الشئ: علمنه، تقول: قد يئست أنّك رجل صدق، أى: قد علمت (٤)، وأنشد [أبو عثمان](٥)
٥٠١٠ - ألم تيأس الأقوام أنّى أنا ابنه ... وإن كنت عن دار العشيرة نائيا (٦)
وقال الله - عزّ وجلّ - (٧): «أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا»(٨) معناه: أفلم يعلموا.
(١) كان حق أبى عثمان أن يضع الفعل «يمن» تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وضمها. (٢) ق: ذكر الفعل «يعر»: تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وضمها. (٣) جاء الشاهد فى للسان/ يعر، من غير نسبة، وروايته «لها يعار» وهو فى المفضلية ٩٨ لبشر بن أبى خازم، ورواية المفضليات ٣٤٢: وأمّا أشجع الخنثى فولّت ... تيوسا بالشّظىّ لهم يعار وفى أ: «فأما». (٤) ما بعد «علمته إلى هنا» ساقط من ق. (٥) «أبو عثمان» تكملة من ب. (٦) لم أقف على الشاهد وقائله. (٧) ب: «قال الله تعالى» وما أثبت عن أيتفق مع نسق التأليف. (٨) الآية ٣١ / الرعد.