ووجّب السّقب توجيبا، وهو ولد النّاقة، وذلك إذا سقط إلى الأرض نفخوا فى منخريه، لتخرج الأغراس (١)، ووجئوا كركرته، لتستوى، فذلك التّوجيب، قال الشاعر:
٤٩٩٧ - وجّب وعوّض سقبك المولودا (٢)
* (ودّر):
ويقال: ودّرت به توديرا:
توّهته، وأغويته حتى يتكلّف ما يقع منه فى هلكة، وقد يكون التّودير فى الصّدق والكذب، وإنّما هو إيرادك صاحبك الهلكة.
* (وسّب):
وقال أبو بكر: وسّب الكبش، فهو موسّب: إذا كان كثير الصّوف.
المهموز منه:
* (وزّأ)(٣):
قال أبو عثمان: يقال: وزّأت الوعاء توزيئا: مددته فامتدّ، ووزّأته بعهد الله توزيئا: حلّفته بيمين غليظة، ووزّأت الناقة براكبها توزئة: صرعته.
فاعل:
* (واهق):
قال أبو عثمان: يقال:
واهقت النّاقة فى السّير مواهقة، وهى المطاوعة (٤) فى السّير، قال الشاعر:
٤٩٩٨ - وتواهقت أخفافها طبقا ... والظّلّ لم يقصر ولم يكر (٥)
ويروى: لم يفضل ولم يكر، يعنى لم ينقص.
* (وارع):
قال: وقال أبو عمرو: وارعت الرّجل موارعة: ناطقته، والموارعة: المناطقة، قال حسّان:
٤٩٩٩ - نشدت بنى النّجّار أفعال والدى ... إذا العان لم يوجد له من يوارعه (٦)
(١) الأغراس: جمع غرس: الجلدة التى تخرج على رأس الولد أو الفصيل ساعة يولد، فإن تركت قتلته، وقيل: هو الذى يخرج على الوجه، وقيل: هو الذى يخرج معه كأنه مخاط. (٢) لم أقف على الشاهد وقائله.