وفى المثل:«يداك أوكتا، وفوك نفخ»(٥) وكان من شأن هذا أن شابّا انتهى إلى جوار يسقين بالقرب، فكان يلاعبهنّ، ويأخذ بغض القرب فينفخ فيه، ثم يوكيه، فاطّلع عليه أخ لجارية منهنّ فقتله غيرة، فجاء (٦) أخو المقتول، فوجده قتيلا، فأخبر بما كان يصنع من ملاعبته الجوارى، فقال:«يداك أوكتا وفوك نفخ» ثم عزّى نفسه، ورجع.
(١) جاء فى نوادر أبى زيد ٢٠٢، يقال: آسدت الكلب على الصيد أو سده إيسادا: إذا أغريته، كأنك أمرته أن يفعل فعل الأسد. (٢) جاء الشاهد فى اللسان/ وزك، من غير نسبة، وجاء فى تهذيب الألفاظ ٢٩٥ منسوبا لأم راجز، وروايته «بنى براء». (٣) ب: «ما يتوكل»: تصحيف. (٤) ب: «وأوكا» بالألف والصواب ما أثبت عن أ. (٥) مجمع الأمثال ٢/ ٤١٤، وللمثل قصة أ. (٦) أ: «فجاءة» وما أثبت عن ب - يتفق مع المعنى وتسق العبارة.