وفتح الباب والشئ فتحا، وفتح بين القوم: قضى، وفتح دار العدوّ: دخلها، وفتح على القارئ: إذا حصر لقّنه، وفتح الله:
نصر.
قال أبو عثمان: والفتاحة: النّصرة والحكم، وقال الله عزّ وجلّ: «رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ (٦)» أى: احكم، وهى الفتاحة، وقال الشاعر:
٤٣١٦ - أبلغ بنى عصم فإننى عن فتاحتكم غنىّ ... لا أسرتى قلّت ولا خالى لخالك مقتوىّ (٧)
أى عن نصرتكم.
(رجع)
(١) ق: «فخر» بفاء وخاء معجمتين بعدهما راء - مهملة - وصوابه ما أثبت عن أ، ب، واللسان/ فخز. (٢) رواية الديوان ٤٧٨: خليفة ساس بغير فجس (٣) رواية الديوان ١٥٤: فلذ العطاء فى الحقوق النزل (٤) جاء الشاهد فى الجزء المحقق من كتاب العين ٢٧٠ غير منسوب، ولم أقف على قائله. (٥) لم أقف عن الشاهد وقائله. (٦) الآية ٨٩ / الأعراف. (٧) جاء الشاهد فى اللسان/ قتا منسوبا للجعفى وفيه: بلغ بنى عصم بأننى عن فتاحتكم غنى ... لا أسرتى قلت ولا حالى لحالك مقتوى وجاء البيت الأول فى اللسان/ فتح، وإصلاح المنطق ١٢٦، ونسب فى اللسان للأسعر الجعفى برواية: ألا أبلغ بني عمرو رسولا ... فإنى عن فتاحتكم غنى