وقال هميان بن قحافة يذكر الإبل وألبانها:
٤١٧٢ - حتّى إذا ما قضت الحوائجا ... وملأت جلّابها الخلانجا
منها وثمّوا الأوطب النواشجا (١)
أراد: أنهم شدّوها، وأحكموها.
(رجع)
وثمّت الشّاة: قلعت النّبات بفيها، فهى ثموم.
[قال أبو عثمان] (٢): قال أبو زيد:
وثممت يدى بالأرض أو بالحشيش إذا مسحتها به.
وثممت الشّئ أثمّه (٣) ثمّا: إذا جمعته وأكثر ما يستعمل فى الحشيش:
لأنّ الثّمّة: القبضة فى الأصابع من الحشيش.
قال: وقال يعقوب: قد ثمّ الطّعام ثمّا: أكل جيّده ورديئه، وقد ثمّ ما على الخوان (٤): أكله كلّه.
(رجع)
* (ثرّ):
وثرّت العين ثرارة، وثرورة: غزرت، وثرّت النّاقة:
كذلك فالعين ثرّة، والناقة ثرور.
وأنشد أبو عثمان:
٤١٧٣ - جادت عليها كلّ عين ثرّة ... فتركن كلّ حديقة كالدّرهم (٥)
(رجع)
وثرّت الطّعنة: اتسّعت، وثررت الشّئ: فرّقته وبددته.
* (ثعّ):
وثعّ ثعّا: قاء.
* (ثجّ):
وثجّ المطر ثجّا: انصبّ، وثججت الدّم وغيره: صببته.
(١) ب: «الخلائجا» مهموزا، وفى أ «الخلائجا» من غير إعجام، والتصويب عن تهذيب اللغة واللسان، والخلانج: جمع خلنج شجر فارسى. معرب تتخذ من شجره الأوانى. تهذيب اللغة ١٥ - ٦٩، واللسان - خلنج - ثم.
(٢) «قال أبو عثمان «تكملة من ب.
(٣) أ: أثمها «وما أثبت من ب أدق.
(٤) ب - الخوان - بضم الخاء - وصوابه الكسر.
(٥) جاء الشاهد فى اللسان ثرر منسوبا لعنترة وهو كذلك فى ديوانه ١٥٦ ضمن ثلاثة دواوين.