قال أبو عثمان: وقد يستعار ذلك فى غير الخرز، قال سلمى (١) بن ربيعة الضّىّ:
٤١٦٥ - ولقد رأيت ثأى العشيرة بينها ... وكفيت جانبها اللّتيا والّتى (٢)
قال وقد تقلب الهمزة أيضا، فيقال: ثاء ثاء بمعنى ثأى ثأيا»
قال الشاعر:
٤١٦٦ - إذا كان ثاء فى، معدّ ففيهم ... يؤمّل باغ جاهل وحليم (٣)
وأنشد أبو عثمان:
٤١٦٧ - يالك من غيث ومن إثآء ... يعقب بالقتل وبالسّباء (٤)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ثار):
ثار الدّخان والنور وغيرهما (٥) ثورا وثورانا: ارتفعا، وثار الشّفق والدم فى الوجه: انتشرا وثار الشّر:
هاج؟؟؟، وثرت إلى الشّئ ثورا وثورة:
نهضت.
قال أبو عثمان: وثارت الحصبة تثور ثورا وثورانا، وكلّ ما ظهر، فقد ثار.
(رجع)
وأثرت الأرض: قلبتها للزّراعة، وبذلك (٦) يقال للبقر: المثيرة.
وقال أبو عثمان: أثرت الأسد:
إذا هيّجته لأمر، وكذلك أثرت الصيد واستثرته، قال الشاعر:
٤١٦٨ - أثرت البيت عن عرّيس غيل ... لك الويلات ماذا تستثير (٧)
(رجع)
* (ثاب):
وثاب الشّئ ثؤوبا:
رجع، وثاب الحلم عند الغضب أو الطيش: كذلك.
قال أبو عثمان: وثاب جسمه ثوبانا:
إذا أقبل جسمه.
(رجع)
وثاب الحوض: امتلأ.
(١) أ: «سلمة» والذى فى نوادر أبى زيد ١٢٠: سلمان بن ى بيعة الضبى أو سلمى.
(٢) كذا جاء ونسب فى نوادر أبى زيد ١٢٠.
(٣) اللسان - ثأى: «إذا ما ثاء فى معد» ولم يذكر تتمة البيت وقائله.
(٤) جاء الشاهد فى اللسان - ثأى غير منسوب.
(٥) «وغيرهما» ساقطة من ق، ع.
(٦) ق، ع: «وبه».
(٧) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.