قال: وقال أبو زيد: ذاحها يذوحها ذوحا: جمعها وساقها، قال:
ولا يقال ذلك فى الإنس إنّما يقال فى المال: إذا حازه.
وقال أبو بكر: ذاح: جمع، وذاح فرّق، [وهو من الأضداد (١)].
وقال رجل لغنمه:
٤١٤١ - ألا أبشرى بالبيع والتّذويح ... أنت فى السّوءة والقبوح (٢)
فذاح ههنا: فرّق.
وأنشد لكثير بن سعد القشيرىّ:
٤١٤٢ - أرى خالى اللحمىّ نوحا يسرّنى ... كريما إذا ما ذاح ملكا عذوّرا
فأنت الذى تحلى وفيك مرارة ... إذا ذاقها ذو الخنزوانة أقصرا (٣)
(رجع)
* (ذاق):
وذاق الشئ ذوقا: تعرّف طعمه
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وذواقا ومذاقا: يكونان مصدرين، ويكونان اسمين. (رجع)
وذاق الرّجل وما عنده: امتحنه (٤)، وذاق الشئ: جرّبه.
وأنشد أبو عثمان للشمّاخ:
٤١٤٣ - وذاق فأعطته من اللّين جانبا ... كفى ولها أن تغرق السّهم حاجز (٥)
يصف القوس.
(١) «وهو من الأضداد» تكملة من ب. (٢) جاء فى اللسان - ذاح غير منسوب، وفيه «والتدويح» بالدال المهملة. (٣) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. (٤) أ: «وذاق الرجل: امتحنه وما عنده». وعبارة ب أدق. (٥) جاء الشاهد فى ديوان الشماخ ٤٩، وفيه: «يغرق» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل، وفى اللسان - ذاق: «فذاق» «بالفاء. «ويغرق» بالياء.