وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
٤١٣٤ - فإن كنت لا تدعو إلى غير نافع ... فذرنى وأكرم ما بدا لك وأذأم (١)
قوله إلى غير نافع يعنى: الأمر العظيم الذى تخشى مضرته، ولا ترجى منفعته مما يحمله مثلى، مما يرجى [للعظائم] (٢)
وقال الكميت:
٤١٣٥ - وهم الأقربون من كل خير ... وهم الأبعدون من كلّ ذأم (٣)
قال أبو عثمان: الذأم: العيب:
ذأمه ذأما: - عابه، قال الراجز:
٤١٣٦ - يا إبلى ما ذامه فتأبيه ... ماء رواء ونصىّ حوليه (٤)
قال: وقال أبو عبيد: ذأمت الرّجل:
خزيته.
المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه:
* (ذأى):
ذأت حمر الوحش والإبل ذأوا وذأيا (٥)، وذأى: أسرعت، وذآها سائقها يذآها (٦) ويذؤوها:
أسرع بها، وذأى الشئ الرّطب ذأيا وذأى أيضا: ذبل.
قال أبو عثمان: ذكره بالهمز، أبو الدّقيش.
وقال غيره هى لغة أهل بيشة. وتميم وغيرهم يقولون: ذوى يذوى ذويّا، وقال الشاعر:
٤١٣٧ - أقامت به حتّى ذوى العود والتوى ... وساق الثّريّا فى ملاءته الفجر (٧)
ويروى: حتّى ذأى العود (٨).
(١) جاء الشاهد فى ديوان أوس. ١٢٠ وروايته: «من بدا لك» ومثل ذلك جاء فى اللسان - ذأم.
(٢) أ، ب: «للظائم» وأظنها تصحيف العظائم.
(٣) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد الأسدى.
(٤) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ٩٧ منسوبا للزفيان السعدى.
(٥) «وذأيا»: ساقطة من ق، ع.
(٦) أ: «وتذآها»: بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل: تحريف.
(٧) ب: «ذأى» وقد أتى به شاهد اعلى ذوى - غير مهموز - وبرواية أجاء فى جمهرة اللغة ٣ - ٢٨٢ منسوبا لذى الرمة، ورواية الديوان ٢٠٧: «فى الثرى مكان: «والقوى، وفى شرحه الملاءة: بياض الصبح.
(٨) ب: ويروى حتى ذوى العود».