للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يفلح بعده وهي: (١): <الرمل>

ليس شرب الراح إلا في المطر … وغناء من جوار في السّحر

غانيات سالبات للنّهى … ناغمات في تضاعيف الوتر

عضد الدولة وابن ركنها … ملك الأملاك غلّاب القدر

وكان عضد الدولة محبا للعلوم وأهلها، يقصده العلماء من كل بلد، وصنفوا له الكتب، منها:

«الايضاح» في النحو و «الحجة» في القراءات و «الملكي» في الطب «والتاجي» في تاريخ الديلم، وغير ذلك.

ولما توفي (١٧٩) عضد الدولة اجتمع القواد على [أبي كليجار] (٢) المرزبان ولده فبايعوه للإمارة ولقبوه صمصام الدولة، وكان أخوه شرف الدولة شيرزيك ابن عضد الدولة بكرمان، فلما بلغه موت أبيه سار إلى فارس وملكها، وقطع خطبة أخيه صمصام الدولة.

وفيها، قتل أبو الفرج محمد بن عمران بن شاهين أخاه الحسن صاحب البطيحة واستولى عليها.

وفي سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة (*)، توفي مؤيد الدولة بويه بن ركن الدولة حسن بن بويه بالخوانيق، وكان مقررا على ما بيده بحكم أخيه عضد الدولة، وزاده عضد الدولة على ما بيده مملكة أخيهما فخر الدولة، وكان عمر مؤيد الدولة ثلاثا وأربعين سنة، وكان أخوه فخر الدولة علي مع قابوس بن وشمكير بن


(١): الأبيات: باختلاف في اللفظ والعدد في ابن الأثير (الكامل ٧/ ٤٠٥).
(٢): في الأصل: كليجار، والتصحيح من ابن الأثير (الكامل ٧/ ٤٠٤).
(*) يوافق أولها يوم الجمعة ١٥ حزيران (يونيه) سنة ٩٨٣ م.

<<  <  ج: ص:  >  >>