وروى عنه أي الإمام الشيباني أبو عبيد قاسم بن سلام، وقال: وما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن (١).
[ثناء الإمام يحيى بن معين]
وعن يحيى بن معين، قال: كتبت "الجامع الصغير" عن محمد بن الحسن.
[ثناء الإمام محمويه]
عن أبي رجاء عن محمويه، قال: كنا نعدّه من الأبدال. قال: رأيت محمد بن الحسن في منام، فقلت: يا أبا عبد الله إلى ما صرت؟ قال: قال لي ربى: إني لم أجعلك وعاء العلم، وأنا أريد أن أعذبك، قلت: ما فعل أبو يوسف، قال: فوقي. قلت: فأبو حنيفة؟ قال: فوقه بطبقات كثيرة.
[ثناء الإمام أبي حفص الكبير]
قال مسند "بخارى" وفقيه المشرق، إمام الحنفية في "ما وراء النهر"، الإمام أبو حفص الكبير البخارى رحمه الله تعالى: من نظر إلى محمد عرف أنه خلق للعلم، ومع ذلك صلاح غالب، وحفظ اللسان، والسمت الحسن، والتودد، والخلق الجميل، وأدب النفس، والعقل الكامل.
قال محمد بن سلام: أنفقت على كتبه عشرة آلاف درهم، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما اشتغلت إلا بكتب الرجل الصالح محمد بن الحسن.
[ثناء الإمام أحمد بن كامل القاضي]
عن أحمد بن كامل القاضي: كان محمد موصوفا بالرواية، والكمال في الرأي والتصنيف، وله المنزلة الرفيعة، وكان أصحابه يعظمونه جدا (٢).