من أساتذته:"العلامة يحيى، والعلامة مشتاق أحمد، رحمهما الله تعالى.
وبعد إتمام الدراسة التحق بالمدرسة العالية فريدغنج، ثم بعد مدّة عيّن رئيسا للمدرسة العالية غازي مورا.
* * *
٣٣٠٩ - الشيخ الفاضل عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد، أبو سعد، القَيْسِيّ، الهَرَوِيّقاضي "بلاد الرُّوم" *
ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: مولِدُه بـ"أوْبَةَ"، من عَمَلِ "هَراةَ".
وتفقَّه بـ"ما وراء النهر" علَى جماعة؛ منهم السَّيِّد الأشْرف، والإمام البَزْدَوِيّ، وغيرهما.
وأخذ عنه الفِقه جماعة؛ منهم: ولداه أحمد قاضي "مَلَطْيَةَ"، وإسماعيل مُدَرِّس "قَيْسارِيَّة"، وقد تقَّدما، والفقيه أبو الحسن عليُّ بن محمد البِيكَنْدِيّ البَلْخِيّ، الآتي ذكرُه في مَحَلِّه، إن شاء الله تعالى.
= دقيقة، وبينها وبين البحر مائة ميل، فجعلوها قصبة بلاد "الهند"، يسكن بها الحاكم العام للهند من قبل إنكلترا منذ مائة سنة، وفي سنة ١٣٣٠ هـ ١٩١١ م قدم جورج الحكومة من "كلكته" إلى "دهلي"، فانتقل نائبه "لورد هاردنك" من ذاك إلى هذا، ولها تجارة واسعة برا وبحرا، وهي أكبر مدن الهند في هذا العصر. * راجع: الطَّبَقات السَنِيَّة ٤: ٣٨٦. وترجمته في تاج التراجم ٣٨، وتاريخ دمشق لابن عسكر ١٠: ٤٤٤، ٤٤٥، والجواهر المضية برقم ٨٦١، وكتائب أعلام الأخيار برقم ٣٥٩، ومعجم البلدان ١: ٣٩٧، والنجوم الزاهرة ٥: ٢٧٢، وهدية العارفين ١: ٦١٩. وكتبه في ن: "أبو سعيد".