مذكور في "القنية".
[أبو حفص]
اشتهر بها أبو حفص الكبير. اسمه أحمد، تقدم.
تكرر ذكره بالكنية في "الهداية".
له أصحاب، وأتباع كثيرون.
قال السمعاني في باب الخيزاخزي: هي قريب من "بخارى".
فيها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبى حفص الكبير.
كان يقول: لو أن رجلا عبَد الله خمسين سنة، ثم أهدى يوم النيروز إلى رجل من المشركين بيضة يريد به تعظيم ذلك اليوم، فقد كفر، ويحبط علمه.
وأيضا:
[٦٠٧٧ - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حفص السفكردري.]
ذكره الخاصي، ويأتى في الأنساب.
[أبو حماد]
[٦٠٧٨ - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حماد.]
قال يزيد بن كميت: كان لأبي حنيفة جار أسود، يكنى أبا حماد، وكان يلتقط البعر والشوك، ويبيعه، فربما شرب ويغنّي: أضاعوني، وأي فتى أضاعوا.
فكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه، فأخذه الحرس ليلة سكران، فسجنه، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حماد، الذي كان يقول: أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا.
قالوا: حبس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.