وقد تَلاعَبَ الشعراءُ بهذا المعنى، فقال ابنُ السَّاعاتِيّ (١):
عِفْتُ القَريضَ فلا أسْمُوله أبدًا … حتَى لقد عِفْتُ أن أرْوِيه في الكُتُبِ
هَجرْتُ نَظْمِي له لا مِنْ مَهانتِه … لكنَّها خِيفَةٌ مِن حرْفَةِ الأدَبِ
وقال ابنُ قلاقِسَ (١):
لا أقْتَضيكَ لتَقْديمٍ وعَدْتَ به … من عادة الغَيْثِ أن يأتِي بلا طَلَبِ
عُيونُ جاهِكَ عَنِّي غيرُ نائمةٍ … وإنما أنا أخْشى حرْفَةَ الأدَبِ
* * *
٢٥٣٩ - الشيخ الفاضل عبد الله، وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن ناقِيَا - بفتح النّون - بن داود بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم بن أبي الفتح، المعروف بالبُنْدار الشاعر المشهور، من أهل شارع دارِ الرَّقيق *.