سمع الكثير، وهو جامع "المسند" لأبي حنيفة.
قال ابن النجّار: فقيه أهل "العراق" بـ "بغداد" في وقته، سمع الكثير، وأكثره (١) عن أصحاب أبي علي بن شاذان، وأبي القاسم ابن بشران، روى عنه ابن الجوزي.
ومات سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.
كذا نقلته من "الجواهر المضية"، واللَّه تعالى أعلم.
* * *
١٦٠٧ - الشيخ الفاضل الحسين بن محمد بن خلف، أبو عبد اللَّه الفقيه، والد أبي يعلى ابن الفرّاء (٢) الحنبلي المشهور *.
درس على الإمام أبي بكر الرازى مذهب أبي حنيفة، رضي اللَّه تعالى عنه، حتى برع فيه، وناظر، وتكلّم.
وكان رجلًا فاضلًا، صالحًا، ثقة، أحد الشهود المعدلين بمدينة السلام.
(١) في الجواهر: "وأكثر".راجع: معجم المؤلفين ٤: ٥٥.(٢) في الأصول "العز" والتصويب من الجواهر. وانظر ترجمته في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى.* راجع: الطبقات السنية ٣: ١٦٥، ١٦١.وترجمته في الجواهر المضية برقم ٥١٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute