{ولذلك خلقهم}، قال: أهل الحق ومَنِ اتَّبعهم لرحمته (١). (٨/ ١٧١)
٣٦٦٥٣ - عن ابن أبي نَجِيح: أنّ رجلين اختصما إلى طاووس، فاختلفا عليه، فقال: اختلفتما عَلَيَّ؟ فقال أحدهما: لذلك خُلقنا. قال: كذَبت. قال: أليس الله يقول: {ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم}؟ قال: إنما خلقهم للرَّحمة والجماعة (٢). (٨/ ١٧٢)
٣٦٦٥٤ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فضالة- {ولذلك خلقهم}، قال: للاختلاف (٣). (٨/ ١٧١)
٣٦٦٥٥ - عن الحسن البصري -من طريق منصور- {ولذلك خلقهم}، قال: خَلَقهم للرَّحمة (٤). (ز)
٣٦٦٥٦ - عن الحسن البصري -من طريق منصور بن عبد الرحمن- في قوله:{ولذلك خلقهم}، قال: خَلَق هؤلاء لِجَنَّته، وهؤلاء للنار، وخلق هؤلاء لِرحمته، وهؤلاء لعذابه (٥). (٨/ ١٧٢)
٣٦٦٥٧ - عن قريش، قال: كنتُ عند عمرو بن عبيد، فجاء رجلان، فجلسا، فقالا: يا أبا عثمان، ما كان الحسن يقول في هذه الآية:{ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم}؟ قال: كان يقول: فريق في الجنة، وفريق في السعير (٦). (٨/ ١٧٢)
٣٦٦٥٨ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق طلحة بن عمرو- في قوله:{ولا يزالون مختلفين} قال: يهود، ونصارى، ومجوس، {إلا من رحم ربك} قال: مَن جعله على الإسلام، {ولذلك خلقهم} قال: مؤمن وكافر (٧). (ز)
٣٦٦٥٩ - عن قتادة بن دعامة، {ولذلك خلقهم}، قال: للرِّحمة والعبادة، ولم يخلقهم للاختلاف (٨). (٨/ ١٧١)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٣٩٢ - ، وابن جرير ١٢/ ٦٣٧، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٩٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/ ٣٦٧ (١١٠٤). (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٦٣٧ - ٦٣٨، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٩٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٦٣٨. (٨) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وأخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٦، وابن جرير ١٢/ ٦٤٠ مختصرًا من طريق مَعْمَر. وعلق ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٩٥ نحوه.