٣٦٥٢٩ - عن عبد الله بن عباس في قوله:{وأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ} قال: نزلت في عمرو بن غزِيِّة، وكان يبيع التمر، فأتته امرأة تبتاع تمرا فأعجبته. الحديث (١). (ز)
٣٦٥٣٠ - عن أبي أُمامة: أنّ رجلًا أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أقِم فِيَّ حَدَّ الله. مرَّةً أو مرَّتين، فأَعْرَضَ عنه، ثم أُقِيمَتِ الصلاةُ، فلمّا فرغ قال:«أين الرَّجُل؟». قال: أنا ذا. قال:«أتْمَمْتَ الوضوءَ وصلَّيْتَ معنا آنِفًا؟». قال: نعم. قال:«فإنّك مِن خطيئتك كما ولَدَتْكَ أُمُّك، فلا تَعُدْ». وأنزل الله حينئذ على رسوله:{وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية (٢). (٨/ ١٥٢)
٣٦٥٣١ - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ، قال: جاء فُلان بن مُعَتِّبٍ -رجل مِن الأنصار-، فقال: يا رسول الله، دخلتُ على امرأةٍ، فنِلْتُ منها ما ينال الرجلُ مِن أهله، إلا أنِّي لم أُواقِعْها. فلم يَدْرِ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ما يُجيبه، حتى نزلت هذه الآية:{وأقم الصلاة طرفي النهار}. فدعاه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقرأها عليه (٣). (٨/ ١٥٥)
٣٦٥٣٢ - عن يحيى بن جَعْدَةَ: أنّ رجلًا أقبل يُرِيد أن يُبَشِّر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بالمَطَر، فوَجَدَ امرأةً جالِسة على غدير، فدفع في صدرها، وجلس بين رِجليها، فصار ذَكَرُه مِثْلَ الهُدْبَةِ، فقام نادِمًا، حتى أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بما صَنَعَ، فقال له:«استغفِر ربَّك، وصلِّ أربع ركعات». وتلا عليه:{وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية (٤). (٨/ ١٥٦)
٣٦٥٣٣ - عن يزيد بن رُومانَ: أنّ رجلًا مِن بني غَنْمٍ دَخَلَتْ عليه امرأةٌ، فقبَّلها، ووَضَع يدَه على دُبُرِها، فجاء إلى أبي بكر، ثم إلى عمر، ثم إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت هذه الآية:{وأقم الصلاة} إلى قوله: {ذلك ذكرى للذاكرين}. فلم يَزَلِ الرجلُ الذي
(١) عزاه الحافظ ابن حجر في الفتح ١١/ ٥٠٢ إلى ابن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح. وقال: الكلبي ضعيف. وعزاه في الإصابة (ت: مركز هجر) ٧/ ٤٣٧ إلى الكلبي في تفسيره، وذكر أن الكلبي انفرد بتسميته غزية بن عمرو. ثم قال: «ووردت القصة لنبهان التمّار ولأبي اليَسَر كعب بن عمرو، وأغرب الثعلبي في تفسيره فسمى أبا اليَسَر عمرو بن غزية كأنه رأى القصة وردت لهما فظنَّه واحدًا». (٢) أخرجه مسلم ٤/ ٢١١٧ (٢٧٦٥) بنحوه، وابن جرير ١٢/ ٦٢٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٦٢٠ - ٦٢١. (٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٧/ ٤٤٧ (١٣٨٣١)، وفي تفسيره ٢/ ٢٠٢ (١٢٦٠)، وابن جرير ١٢/ ٦٢٣ - ٦٢٤.