رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على وجهه إلا وجدت مِصداقَه في كتاب الله تعالى، حتى قال:«لا يسمع بي أحدٌ مِن هذه الأُمَّةِ ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ، ثُمَّ لا يُؤْمِن بما أُرْسِلْتُ به؛ إلا دخل النار». قال سعيد: فقلتُ: أين هذا في كتاب الله؟ حتى أتيت على هذه الآية:{ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده}. قال: مِن أهل المِلَل كلها (١). (ز)
٣٥٢٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ومن يكفر به من الأحزاب}، قال: الكُفّار أحزابٌ، كلُّهم على الكفر (٢). (٨/ ٣٠)
٣٥٢٩٩ - عن قتادة بن دعامة، {ومن يكفر به من الأحزاب}، قال: مِن اليهود، والنصارى (٣). (٨/ ٣٠)
٣٥٣٠٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ومن الأحزاب من ينكر بعضه}[الرعد: ٣٦]، أي: يكفر ببعضه، وهم اليهود، والنصارى. قال: بلغنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:«لا يسمع بي أحد مِن هذه الأُمَّةِ ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ، ثم يموت قبل أن يؤمن بي؛ إلا دخل النار»(٤). (ز)
٣٥٣٠١ - قال مقاتل بن سليمان:{ومَن يَكْفُرْ بِهِ} بالقرآن {مِنَ الأَحْزابِ} يعني: ابن أمية، وابن المغيرة، وابن عبد الله المخزومي، وآل أبى طلحة ابن عبد العُزّى {فالنّارُ مَوْعِدُهُ} يقول: ليس الذي عمِل على بيان من ربِّه كالكافر بالقرآن موعدُه النار، ليسوا بسواء، {فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنهُ} ... يقول: في شكٍّ من القرآن، {إنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّكَ} إنّه مِن الله - عز وجل -، وإنّ القرآن حقٌّ مِن ربك، {ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يُؤْمِنُونَ} يعني: ولكن أكثر أهل مكة لا يُصَدِّقون بالقرآن أنّه مِن عند الله تعالى (٥). (ز)
٣٥٣٠٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- {الحق من ربك}، قال: ما جاءك مِن الخير (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٦٣ - ٣٦٥، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠١٥ (١٠٧٦٩). وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ٢٤٥ (٣٠٩٣) عن رواية ابن جرير: «وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات». (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٠٣، وابن جرير ١٢/ ٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٨٣ - . وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٦٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠١٦.