٥٤١٥٥ - عن طاووس بن كيسان: أي: يسلم بعضكم على بعض، هذا في دخول الرجل بيت نفسه يسلم على أهله ومن في بيته (٢). (ز)
ز
٥٤١٥٦ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم}، يعني: على أهل دينكم (٣). (ز)
٥٤١٥٧ - عن محمد ابن شهاب الزهري =
٥٤١٥٨ - وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله}، قالا: بيتك إذا دخلتَه فقُل: سلام عليكم (٤). (ز)
٥٤١٥٩ - عن ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم}، قال: سلِّم على أهلك. =
٥٤١٦٠ - قال ابن جريج: وسُئِل عطاء بن أبي رباح: أحقٌّ على الرجل إذا دخل على أهله أن يُسَلِّم عليهم؟ قال: نعم. =
٥٤١٦١ - وقالها عمرو بن دينار. وتَلَوا:{فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة}. قال عطاء بن أبي رباح ذلك غير مرة (٥). (ز)
٥٤١٦٢ - قال ابن جريج: وأخبرني زياد، عن ابن طاووس أنّه كان يقول: إذا دخل أحدكم بيته فليسلم (٦). (ز)
٥٤١٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم}، قال: إذا دخلت بيتك فسلِّم على أهلك، وإذا دخلت بيتًا لا أحد فيه فقُل: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين. فإنه كان يؤمر بذلك، وحُدِّثْنا: أنّ الملائكة تَرُدُّ عليه (٧). (١١/ ١٢٣)
(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٦، كذا جاء في المطبوع منه، ولعل الصحيح: عن معمر عن الكلبي. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ١٢٠، وتفسير البغوي ٦/ ٦٦ بنحوه. (٣) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٦٣. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١٠/ ٣٨٨ (١٩٤٤٧)، وابن جرير ١٧/ ٣٧٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٧٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٧٩. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٧٨ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٤٩، ٢٦٥١، والبيهقي (٨٨٤٠)، وعند البيهقي عن الزهري وقتادة مختصرًا، وأخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٦٤ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.