٥٤١٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{فاذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم} يقول: إذا دخلتم بيوتًا فسلِّموا على أهلها {تحية من عند الله} وهو السلام؛ لأنّه اسم الله، وهو تحية أهل الجنة (١). (١١/ ١١٨)
٥٤١٣٩ - عن مقاتل بن حيان، نحو الشطر الثاني (٢). (ز)
٥٤١٤٠ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: إذا خرجتُ أواجبٌ السلامُ؟ هل أُسَلِّم عليهم؟ فإنما قال:{إذا دخلتم بيوتا فسلموا}. قال: ما أعلمه واجبًا، ولا آثر عن أحد وجوبه، ولكن أحب إلَيَّ، وما أدعه إلا ناسيًا. =
٥٤١٤١ - قال ابن جريج: وقال عمرو بن دينار: لا. قال: قلت لعطاء لعطاء [بن أبي رباح]: فإن لم يكن في البيت أحد؟ قال: سلِّم، قل: السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أهل البيت ورحمة الله. قلت له: قولك هذا إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد، عمَّن تأثره؟ قال: سمعته، ولم يؤثر لي عن أحد. =
٥٤١٤٢ - وأخبرني عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال: السلام علينا من ربنا. =
٥٤١٤٣ - وقال عمرو بن دينار: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين (٣). (ز)
٥٤١٤٤ - عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزبير- قال: إذا دخلتَ على أهلك فسلِّم عليهم {تحية من عند الله مباركة طيبة}، قال: ما رأيتُه إلا أوجبه (٤). (١١/ ١١٨)
٥٤١٤٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{فإذا دخلتم بيوتًا} يعني: بيوت المسلمين {فسلموا على أنفسكم} يعني: بعضكم على بعض، على أهل دينكم، {تحية من عند الله مباركة طيبة} يعني: مَن سلَّم على أخيه فهي تحية مباركة طيبة، يعني: حسنة (٥). (ز)
٥٤١٤٦ - عن إبراهيم [النخعي]-من طريق الأعمش- في قوله:{فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم}، قال: إذا
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥١، والبيهقي في شعب الإيمان (٨٨٣٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٧٩ - ٣٨٠. (٤) أخرجه البخاري في الأدب (١٠٩٥)، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٤٩، ٢٦٥٠، ٢٦٥٢.