٥٣٦٠٠ - عن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «جنِّبوا مساجدَكم صبيانَكم، ومجانينكم، وشراركم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتَّخِذوا على أبوابها المطاهر، وجَمِّروها في الجُمَع»(٢). (١١/ ٧٨)
٥٣٦٠١ - عن أبي موسى، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مَرَّ أحدُكم في مسجدنا، أو في سوقنا، ومعه نبل، فليمسك على نصالها -أو قال: فليقبض بكفِّه-، أن يصيب أحدًا من المسلمين منها شيء»(٣). (١١/ ٧٩)
٥٣٦٠٢ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن البيع والشراء في المسجد، وعن تناشد الأشعار. ولفظ ابن أبي شيبة: وعن إنشاد الضوالِّ (٤). (١١/ ٧٩)
٥٣٦٠٣ - عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل المسجد يقول:«بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم، اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك». وإذا خرج قال: «بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم، اغفر
(١) أخرجه أحمد ٣٦/ ٥٨٢ (٢٢٢٤٣). قال المنذري في الترغيب والترهيب ١/ ١٢٥ (٤٤٢): «إسناد لا بأس به». وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ١٨ (٢٠٠٠): «رجال أحمد موثقون». وقال المناوي في التيسير ١/ ٤٤٠: «إسناد صحيح». (٢) أخرجه ابن ماجه ١/ ٤٨١ - ٤٨٢ (٧٥٠). فيه أبو سعيد، والحارث بن نبهان. قال ابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٤٠٤ (٦٧٧): «هذا حديث لا يصِحُّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -». وقال مغلطاي شرح ابن ماجه ٤/ ١٢٤٥: «هذا الحديث مُعَلَّل بأمور ... » ثم ذكرها. وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير ٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩ (٢٨٥٦): «إسناد ضعيف». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٣/ ٤١٧: «إسناد ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٦/ ٦٤: «وفي إسناده ضعف». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٩٥ (٢٨٤): «هذا إسناد ضعيف، أبو سعيد هو محمد بن سعيد الصواب، قال أحمد: عمدًا كان يضع الحديث. وقال البخاري: تركوه. وقال النسائي: كذّاب. قلت: والحارث بن نبهان ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ١٣/ ١٥٧: «سنده ضعيف». وقال المناوي في التيسير ١/ ٤٨٧: «إسناد ضعيف جدًّا». وقال الألباني في الإرواء ٧/ ٣٦٢: «إسناد ضعيف جدًّا». (٣) أخرجه البخاري ١/ ٩٨ (٤٥٢)، ٩/ ٤٩ - ٥٠ (٧٠٧٥)، ومسلم ٤/ ٢٠١٩ (٢٦١٥). (٤) أخرجه أحمد ١١/ ٢٥٧ (٦٦٧٦)، وأبو داود ٢/ ٣٠٦ (١٠٧٩)، والنسائي ٢/ ٤٧ - ٤٨ (٧١٤، ٧١٥)، والترمذي ١/ ٣٨٠ (٣٢٢)، وابن ماجه ١/ ٤٨١ (٧٤٩)، وابن خزيمة ٢/ ٤٥٢ - ٤٥٣ (١٣٠٤)، ٢/ ٤٥٤ (١٣٠٦)، وابن أبي شيبة ٢/ ١٨٢ (٧٩٠٦). قال الترمذي: «حديث حسن». وقال النووي في خلاصة الأحكام ٢/ ٧٨٧ (٢٧٦٢): «أسانيد حسنة». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٣/ ٤١٤: «إسناده ثقات، وعمرو بن شعيب تكلم فيه، وحديثه حسن». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤/ ٢٤٦ (٩٩١): «إسناده حسن».