٥٣٥٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{في بيوت أذن الله أن ترفع}: يعني: كل مسجد يُصَلّى فيه؛ جامع أو غيره (١). (ز)
٥٣٥٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: هي المساجد تكرم، ونُهِيَ عن اللَّغْوِ فيها (٢). (١١/ ٧٢)
٥٣٥٧١ - عن نافع بن جبير =
٥٣٥٧٢ - وأبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمَة =
٥٣٥٧٣ - والضحاك بن مزاحم =
٥٣٥٧٤ - وعكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (٣). (ز)
٥٣٥٧٥ - عن ابن بريدة -من طريق صالح بن حيّان- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: إنّما هي أربع مساجد، لم يبنِهِنَّ إلا نبيٌّ: الكعبة بناها إبراهيم وإسمعيل، وبيت المقدس بناه داود وسليمان، ومسجد المدينة بناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومسجد قباء أُسِّس على التقوى، بناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٤). (١١/ ٧٤)
٥٣٥٧٦ - عن عمرو بن ميمون -من طريق الوليد بن عيزار- قال: المساجد بيوت الله، وحقٌّ على المزور أن يُكرََّم مِن الزائر. وقرأ:{في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه}(٥). (ز)
٥٣٥٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: في مساجد تُبْنى (٦). (١١/ ٧٣)
(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٦. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٥ من طريق عكرمة مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٤. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٤، وكذا أخرجه الثعلبي ٧/ ١٠٧، والبغوي ٦/ ٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، لكن جاء في المطبوع منه عن ابن زيد، ولعله تصحيف. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٧٥، وأخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٧ من طريق أبي إسحاق بلفظ: أدركت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم يقولون: المساجد بيوت الله، وإنّه حقٌّ على الله أن يُكْرِم مَن زاره فيها. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٦، ويحيى بن سلّام ١/ ٤٥٠ من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.